الرئيسية » مقالات سياسيّة » وقفة مع وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم !

وقفة مع وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم !

سمعت قبل برشة مرات أنه مرتعش جدّا وانو يخاف مالناس الكل، اللي يجيه يمشي معاه في الخطّ، يمين ولا يسار، لكن ما صدّقت كان كي ريت، والحق تصدمت، ظهر وزير الشؤون الدينية أحمد عظّوم يوم الخميس 21 فيفري في برنامج “هنا شمس” بوجه هزيل جدّا، الوزير كان مرتبك جدّا منذ بداية البرنامج وكان مرعوب كأنّه عامل جريمة و إلا مشتبه بيه في قضية سرقة أو ما شابه.

أجوبة غير موضوعيّة وتماهي تامّ مع طرح المذيعة في كلّ المواضيع الحارقة المتعلقة بالمساجد والأئمة والجمعيات القرآنية و بلا إستثناء، الراجل موافق على كي شيء و زيد خايف من فوق، الوزير لم يبدي أي إعتراض أو تحفّظ على تهجّم وإدعاءات المذيعة، رغم انها كانت في كثير من الأحيان خارج صلاحياته او مسؤولياته مثل مراقبة الجمعيات القرآنية أو موضوع مدرسة الرقاب، إلّا أنه أبدى إرتباك كبير وكان موافق على كل ما تطرحه بل ومعترف ومقر بالذنب الذي لم يقترفه.

كما أبدى معاليه تحفظّا على تكاثر المساجد لإستياء الأخت المذيعة منها، تي الراجل ورط روحو، قالك موش ضامنين المساجد، ممكن فمة 10 ولا 20 مسجد خارجين عالسيطرة، ما يفوتوش، يعني كاينو هو عارفهم ومتستر عليهم، حتى الإطارات المسجدية التي يُفترض أن يدافع عنها، والتي يتقاضى بعضها جراية ب 70 د و 90 د حسب كلامو، خذلها وقال أن 20 ألف إطار مسجدي ستكلف زيادتهم في الرواتب مليارات على ميزانية الدولة، يعني هذا موش معقول يجرى، في المقابل الوزير لم يبدي طيلة البرنامج أي موقف من الحملات الإعلامية التي قامت خلال شهر كامل بتشويه جميع المدارس القرآنية بلا إستثناء ودعوات هدم هذه المدارس من قبل بعض النواب ودعوات اخرى بإغلاق هذه المدارس وجعل تعليم القرآن فقط من مشمولات الدولة.

وزير ولا أضعف منو شخصية، في تناغم تامّ مع التهميش العامّ للشأن الديني في تونس، يتمّ وضعه على رأس هذه الوزارة المسكينة المكلومة، والعجيب أنّك تسمع من بعد أنّ صاحب هذه الشخصية الضعيفة كان قبل قاضي، والله أمر مؤسف، لو كان كرم لحيتو بيدو وإستقال من منصبو ومن هالمسؤولية موش كان خير.

أترك تعليقا

تعليقات

عن مدونات الصدى