نحن لسنا دولة فقيرة، نحن دولة منهوبة

شركة “كوتيزال” هي الشركة العامة للملاحات التونسية “ركزلي في التونسية يا بودا” هي شركة ذات رأس مال مشترك 65 % للأجنبي و 35 % للتونسي “شركة تونسية أي كرشي”، إيجا نحكيلك العملية كيفاش تصير، شركة كوتيزال ذات الرأسمال المشترك “بأغلبية أجنبية” العقد يسمحلها بإستغلال ملك عمومي بحري لإستخراج الملح اللي الدولة عام 2014 ما عملت حتى ربع خطوة لنقض الإتفاق اللي يعود تاريخو لعام 1949 مما أدى لتجديد العقد أليا لعام 2029، العقد هذا يا سيدك بن سيدك ينص أنو الشركة هاذي تستغل في إستغلال فاحش لهاته الثروة بسعر رمزي لا يتجاوز الـ1 فرنك للهكتار الواحد، خبراء في مجال الطاقة و المناجم قدرو الثروة اللي متحوزة عليها الشركة هاذي بـ4 ملاين طن من الملح سنويا أي 70 % من الإنتاج الإجمالي السنوي و هذا بالطبيعة يؤدي لخسارة الدولة لما يقارب 4 آلاف مليار من المليمات “دولة عاملة تونيتون و تساسي من البنك الدولي”.

معلومة، شركة كوتيزال عام 2006 طلبت باش تراجع الإتفاقية و الإنضواء تحت مجلة المناجم الصادرة في 2003 “مجلة بن علي” و عاودت المطلب متاعها عام 2015 أما الدولة متاعنا الحريصة على مصلحة الشعب رفضت و بقات الشركة تنشط بمقتضى المعاهدة و قانون من عهد الباي عام 1949، المعاهدة تصححت نهار 3 أكتوبر 1949، تاريخ تأسيس الشركة بين تونس و فرنسا و تنص على إستخراج الملح التونسي من الجنوب التونسي لـ50 سنة أي أنها تنتهي في 3 أكتوبر 1999 “عهد بن علي” ثم تتجدد الإتفاقية هاذي آليا مرة في الـ15 عام يعني
1999 + 15 = 2014 “عهد بن علي”، 2014 + 15 = 2029 “عهد التوافق”، لكن الدولة التونسية و لا مرة توجهت للشركة هاذي لإبطال العقد الإستعماري هذا اللي ينجمو بسهولة يبطلوه بطلب من أحد الأطراف المتعاقدة و ذلك بتقديم مطلب قبل بـ10 أعوام من موعد التمديد
يعني قبل 2019، كان ما نوقفوش المعاهدة يا حي لعام 1929، ماحبيتش نطوّل عليكم برشة، هذا لب الموضوع و اللي يهمنا أحنا كتوانسة المعاهدة كان الدولة ماتطلبش قبل 2019 إيقاف التعامل بالعقد القديم الإستعماري رانا باش نقعدو لـ2029.

كان جاء الدغباجي حي راهي كانت معركتو الأولى تأميم الثروات اللي يعتبر روحو من أحفاد الدغباجي موش من أحفاد صبايحية المستعمر ينحي كاسكات حزبو و يهبط يحك ركايبو مع الرجال و يعتبر الحكاية هاذي معركة وجود أصل، قالوها ناس بكري اللي كانت تحارب في المستعمر موش صبايحية التجارة بالأبيات ” إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر”، بورقيبة مات و بن علي هرب لا المرزوقي حط يدو على الدوسي لا الباجي قائد السبسي، كلها شركاء في الجريمة و الجريمة هاذي يلزمها تاقف و ما تاقف كان كي يهبط الشعب يفرض على دولتو ياش توقف الجريمة هاذي sinon تلذذو بالفقر لين يجيكم ملك الموت و ترتاحو و تموتو فقراء موش خاطر النظام فقركم أما خاطركم مجموعة من الجبناء ما ثرتوش على الناس اللي مفقرتكم، فكّ حقّك، ملحنــــــــــــا، هذا المقال مدفوع الأجر من جدّي الأكبر “عبد العزيز الثعالبي ” و جدّي الأكبر “محمد الدغبـــــــــــــــــــــــــاجي”.

محمد أمين العقربي

أترك تعليقا

تعليقات

عن مدونات الصدى