على خلفية مشاريع “لجنة بشرى بلحاج حميدة” الخطيرة، نداء عاجل لرجالات الإسلام في تونس..بقلم الأستاذ حمادي الغربي

سمحت أخيرا لجنة الرئيس السبسي بإخراج تقريرها الذي سهرت على صياغته خلال ثلاث سنوات و قد إستشارت في ذلك الكثير من المؤسسات و الجمعيات و منظمات المجتمع المدني و أغلبها و إن لم أقل كلها مؤسسات ذات توجه يساري يعادي الله و أحكامه إلا أنها شعرت بالتقصير فقالت أنها قصدت بعض الشخصيات الدينية لتستأنس برأيها و ليس لإستشارتها.

تقرير بشرى اليسارية الملحدة و هي تتناول فيه ثوابت الدين الإسلامي رغم جهلها بالاسلام و معاداتها لشريعته، المقصد الأساسي منه هو الطعن في ثوابت الأمة و ضرب المسلمات و تفكيك الأسرة و إشاعة الفاحشة و إقصاء ما تبقى من المرجعية و من الأخلاق الحميدة التي ما تزال تنبض في قلب الشعب التونسي و إستبدالها بقانون الغاب و قوانين المجتمع المادي الحيواني الذي يعتمد قانونه على اللذة و الإستمتاع و الحرية البهيمية.

كان من المفترض أن يصدر تقرير لجنة السبسي مع نجاح الإنقلاب الأمني بقيادة المخلوع لطفي براهم لأن توقيعه كان بتاريخ 1 جوان 2018 و أيضا كان من السهل بما كان تمريره بعد حل البرلمان و تجميد نشاط حركة النهضة، كما جاء في المخطط و بما أن الإنقلاب فشل، إضطروا لإصداره بعد عزل فارس أضغاث أحلامهم، حيث كان من ضمن خطة الإنقلاب عزل الرئيس السيسي من رئاسة الجمهورية تحت طائلة شهادة طبية تثبت عدم قدرته على إدارة شؤون البلاد نظرا لإصابته بالزهايمر و الشيخوخة مثله مثل المقبور بورقيبة و إني على يقين من أن اليسارية بشرى بلحاج حميدة على علم بالإنقلاب و بخطة عزل الرئيس الذي كلفها بمهمة ضرب الإسلام و قوانينه، إلا أنها كانت تخادع و تمكر، فهي يسارية ملتزمة بتعاليم الشيوعية.

السادة علماء الزيتونة و دعاة الإسلام و الإسلاميين الربانيين عليكم أن تشمروا على سواعدكم و تخاطبوا الشعب في المساجد و دور الثقافة و النوادي و على صفحات التواصل الإجتماعي و غيرها من وسائل التواصل المتاحة و أن تدرسوا الناس قوانين الأحوال الشخصية في الإسلام و نواقص و خطورة تقرير السبسي و بشرى اليسارية اللّذان يريدان منه ضرب الإسلام و تدمير الأسرة و نشر الرذيلة في المجتمع المسلم، إذ أعتقد أننا سنتوجه في نهاية المطاف إلى عملية إستفتاء شعبي لتمرير هذا القانون الباطل، لأني بصراحة لا أثق في السياسيين و لا في أعضاء البرلمان فهم يقدمون مصالح حزبهم على مصالح الأمة و شرع الله، فإذا ما تم توعية الناس بخطورة المشروع و تعليم الناس الفقه الإسلامي و شرع الله فذلك يُعتبر صمام أمان من الإنزلاق، غير ذلك أيها السادة القراء غضب الله و سخطه سينزل علينا، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

حمادي الغربي

أترك تعليقا

تعليقات

عن مدونات الصدى