الرئيسية » مقالات سياسيّة » شبيهة بحالة البلومي، سخرت من أطفال الرقاب فعاقبتها الأقدار

شبيهة بحالة البلومي، سخرت من أطفال الرقاب فعاقبتها الأقدار

المعلومات التي تصلنا تباعا هنالك سعي حثيث و اتصالات ماراطونية بين نقابة الاتحاد و المؤسسات التعليمية من مدارس و إدارات بلملمة فضائح الاغتصاب التي فاقت الخيال و أصبحت ظاهرة عمت جل المدارس الحكومية و السعي بكل جهد و على جناح السرعة بردمها في التراب.

و لكن الذي لفت انتباهنا أخيرا و بالتحديد بالأمس و قبل أمس هنالك مديرة لمدرسة بالعاصمة التونسية أصيبت بإنهيار عصبي و حالة هيجان و هي تستجدي القناة التلفزية التي ستعرض الليلة برنامجا يخص مدرستها و ستكشف القناة التجاوزات الأخلاقية و المجازر الجنسية بحق الأبرياء و أبناء المستقبل كانت تصرخ و هي جاثمة على ركبتيها أمام الإعلامي المميزالذي سخره الله للدفاع عن القرآن و أهله تستجديه بعدم بث البرنامج.

في حين نسيت هذه المديرة للمدرسة الحكومية كيف استهزأت بالأطفال حفظة القرآن في تدوينة لها تجدونها على صفحات التواصل الإجتماعي قائلة (هذه الفئة الضالة تغطت بتسمية مقدسة القرآنية فقط للتمويه و الصواب أنها مدرسة داعشية)، هذه المديرة الموقرة تدير وكرا للدعارة بمؤسسة حكومية و بمؤسسة تربوية و هي على علم تام و مطلق بما يجري بين جدران فصول المدرسة و داخل بيوت أولياء التلاميذ من أعمال مشينة و سلوك غير لائق.

هنالك وحش متعطش للفاحشة و الرذيلة يختفي وراء كراس و كتاب و طباشير و بلوزة بيضاء و أقلام حمراء و زرقاء و لكن خلف هذه البلوزة حيوان متعطش للاغتصاب و الرذيلة و المديرة الموقرة على علم بما يرتكبه الأستاذ الوحش من جرائم جنسية ضد الأطفال و لكنها تلتزم الصمت، لماذا، لأنها سياسة معتمدة و برنامج متبع و لكنه ليس مخطوط على كراس المناهج و غير معلنا و لكن يطبق في السر و يكرم من ينجح في تداوله بكل هدوء و طلاوة و سكينة لذلك اكرمت مديرة المدرسة الاستاذ الوحش مغتصب البراءة بتكليفه بتدريس ثلاثة مواد،
فلما تفطن أولياء التلاميذ بالجرائم المتعددة للأستاذ الشاذ جنسيا و بعدما كانت متسترة عليه لأكثر من سنتين تسرعت لتقديم تقرير إداري ضده لحماية نفسها و ليس خوفا على الأطفال.

أعلمتكم سابقا أن الله يدافع عن الذين آمنوا و أن الله حافظ لكتابه و ان من يؤذي أولياء الله تعالى، الله تعالى يتولى بذاته للدفاع عن أوليائه،
هذه المعاني الربانية الصادقة و القاطعة باقية ما دامت الحياة قائمة إنها أحكام الله و سنن الله و قدر الله، و السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا هذه الظاهرة ؟ و من أين جاءت، الإجابة تحتاج الى مقالات مطولة و اترك للعائلات للبحث و الاطلاع و لكن اختصرها في كلمات معدودات.

إن سياسة الهيمنة المضادة و الثورة الثقافية و ضرب قيم المجتمع من خلال التسلل الى مؤسسات المجتمع بما فيها المدارس و هنالك ضرب القيم و الدين و الترابط الأسري و نشر الرذيلة و تدمير التلميذ أخلاقيا و جعله لا يشمئز من الفاحشة و الرذيلة و حتى من الزنا عفانا و عفاكم الله و أنه يجب ان ينفصل الابن عن الأبوين و تصبح الدولة هي المسؤولة عنه و هي بمثابة أمه و أبيه و هذا ما صرح به كثير من مسؤولي الدولة في قضية الرقاب و هو دليل على منهجية الإغتصاب بالمدارس، هذه الأفكار المسمومة هي أفكار اليسار الملحد و أغلبية الاساتذة الذين فاحشوا التلاميذ هم من اليسار و الذين يدافعون عن الأساتذة الفاسدين هم من النقابة اليسارية.

لذلك أدعو بكل لطف و خوف على ابنائنا أن يأخذ الأولياء حذرهم و يتحدثوا مع ابناءهم بكل هدوء لمعرفة الحقيقة و أنا أجزم أن اكثر من نصف المدارس الحكومية وقع فيها اغتصاب و لكن الاطفال يخفون ذلك و أجزم لكم ان الاساتذة الفاحشين هم أغلبيتهم من اليسار، لذلك ادعو الأولياء بطرد كل استاذ يساري شيوعي ملحد من المدرسة و لا تقبلوه ان يكون مدرسا لأولادكم، و إذا لم تستجب إدارة المدرسة لمطالبكم قاطعوا الدراسة و قدموا شكايات للمحاكم، حافظوا على اطفالكم انهم لا يريدون خيرا لكم و لا لأولادكم، تذكروا انه تم غلق المدرسة القرآنية بالرقاب لشبهة و هي من صنيع الاستخبارات، و تذكروا أن الاتحاد العام أغلق المدارس من اجل زيادة في الرواتب و هم أغلبيتهم فاحشين، حافظوا على فلذات اكبادكم قبل فوات الأوان.

حمادي الغربي

عن مدونات الصدى