الرئيسية » مقالات سياسيّة » رسالتي إلى القلوب المرتجفة، بقلم الباحث حمادي الغربي

رسالتي إلى القلوب المرتجفة، بقلم الباحث حمادي الغربي

لو قرأتم القرآن او لو درستم سيرة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم أو لو كنتم تنتمون الى هذه الامة و الى هذا الدين لا تستغربون من العنوان، لانه قول الله في حديث قدسي و انا اعدت كتابته، هذا دليل على انكم لا تنتمون الى هذه الامة الضاربة في الحضارة و التي هي أمتداد للانبياء عليهم السلام و أما كلامهم عن الارهاب و الاغتيالات فهذه في ادبياتكم و سيرتكم لانكم منبوذين شعبيا و لم تتجاوزوا مطلقا الصفر فاصل، لم تتالموا لما فبرك صاحبكم الفلم و كذب على الناس فكذبه من بعده الاطقال حفظة القران فالتزم الصمت.

و لم تستنكروا الفعلة الشنيعة لما قاموا بالفحص الشرجي للاطهار و الابرياء لجعله جرحا داميا و انكسارا نفسيا و تهديما للذات انه فعل مقصود و اهانة مدبرة و عملية اذلال للبراءة، و رد فعلنا اوجعكم لاننا فهمنا سر مكركم و عاملناكم بالمثل فصدمتم كما دونت صاحبتكم، نحن الان نستعمل اسلوبكم في المعركة و خرجنا من مربع الدفاع، و لعلمكم لو جمعتم كل المتطرفين و اليساريين و العلمانيين جميعا لا يسووا عندي جناحة بعوضة فانتم ذاهبون الى الزوال الفكري و المعنوي و نحن الباقون نحن ورثة الانبياء و الواقع يشهد عليكم و ليس لكم لكنه يشهد لنا و الارقام تتحدث و الهزائم تلاحقكم في كل مكان و اصبحتم رمز الرذيلة و الفاحشة و الفوضى و الفراغ الفكري و الروحي.

أترك تعليقا

تعليقات

عن مدونات الصدى