الرئيسية » مقالات سياسيّة » بــوغلاب، البيدق الإعلامي لحكومة الظل و المكلف بتدمير قيم الثورة، بقلم الباحث حمادي الغربي

بــوغلاب، البيدق الإعلامي لحكومة الظل و المكلف بتدمير قيم الثورة، بقلم الباحث حمادي الغربي

أيها السادة القراء، ناديت في الأحرار و المدونين أن نغير قواعد اللعبة السياسية و نتحول من مربع الدفاع الى مربع الهجوم و إثر المقال الذي نشر على صحيفة الصدى الالكترونية تجاوب الرجال و أخذوا مواقعهم الجديدة فإذا العدو بدأ يترنح و إختلطت عليه الأوراق و ارتبك و ظهر عليهم التخبط في القضايا التي يتداولونها فأصبح البعض يتحدث عن اللفت و الخضار و الفواكه و الأخر الفبروكي ينادي في النيابة العمومية أن تنقذه من خطر القتل الذي يهدده في خياله و تكاد تكون ماكينة إعلام العار معطلة تماما، الخبر الثاني الذي أسوقه لأحبائي الكرام أنه منذ أن كتبت تدوينتي التالية، ” ترقبوني في حلقات متتالية مخصصة للزنديق بوغلاب، يلزم أن يقف عند حده هذا المكلف بمهمة”.

جاءتني إتصالات من تونس لأرقام لأ أعرفها و كلما رفعت الهاتف و قلت allo لا أحد يرد و الخط مفتوح و عاود نفس الرقم الاتصال بي مرة ثانية و ثالثة و يتكرر نفس السيناريو و بعد الظهيرة يأتيني اتصال من رقم تونسي آخر و يعيد نفس القصة لمرات ثلاث، فأتصلت بالرقمين فيفتح الخط و لا أحد يرد، فإتصلت على صديق خبير و يفهم في مثل هذه القضايا فقال لي إن بوغلاب يتعامل مع لوبي تونسي و هو رأس الحربة و بيدقهم الإعلامي، هذا مدخل مختصر ليعلم القارئ عن من نتحدث و لماذا اخترنا هذه الشخصية لتحليل شخصيتها و معرفة مخططاتها، و ماذا تريد من الثورة و من الشعب، و من ورائها و لماذا لم تسقط رغم الأخطاء الفادحة التي ارتكبها و رغم التجاوزات التي إهتز لها الشعب التونسي، فهل بوغلاب شخصية intouchable، هل مرفوع عنه القلم، و هل هو ضمن مجموعة اتركه يعمل اتركه يمر، علمتنا الثورة و أخبرنا قضاتنا الشرفاء أنه لا احد فوق القانون و نسخ على دستورنا أن التونسيين سواسية أمام القانون، و لكن عمليا نرى بأم أعيننا أن المسمى بوغلاب حالة شاذة و فوق القانون، فهذا الشخص يتكلم في كل شيء و كأنه عالم زمانه، فهو فقيه في الدين، و السياسة و الفن و الطب و نساء الولادة و الطبخ و البناء و المياه و الكرة و التاريخ و القرآن و الكتاتيب و تفسير الأحلام حتى، و وصلت به الوقاحة أن يأمر وزير الشعائر الدينية بإقصاء بعض الأيمة و كأنه رئيس الحكومة يأمر أحد موظفيه.

و الرجل ليس أمامه ممنوعات و لا حواجز في القدح في شخصيات بعينها لقد استهزأ بالرئيس المرزوقي و استخف بعلماء الاسلام و خير الخمارات على المساجد و تكلم في شرف الخلفاء و أهان الشعب التونسي و شتم سكان بعض ولايات الجنوب، و كل هذا من القدح و السب و تهديد الامن القومي و الرجل يتصدر كل مرة الشاشة ليتلفظ بأسوأ ما عنده من سوء الألفاظ و المصطلحات،
إذن، ما دفعني للرد عليه و محاكمته محاكمة أدبية على صفحات التواصل الإجتماعي أمام جمهور القراء و بعدها سنطالب االقضاء بملاحقته بعد تكليف محامين شرفاء يؤمنون بالثورة و قيمها، في المقال القادم سنعرض اتهاماتنا له و افتراءاته و سوف نفندها بالحجة و الدليل و إثرها سنتوجه للقضاء العادل ليفصل بين هذا الرهط و بين الشعب، و مما يطلبه الشعب التأكد من ديانة الرجل هل هو مسلم ملتزم أو مسلم فاسق أو يعتنق ديانة أخرى غير الإسلام خاصة و أنه ظهر في صورة له أمام الصليب بكنيسة و هو فرحا مسرورا.

حمادي الغربي

أترك تعليقا

تعليقات

عن مدونات الصدى