بشرى بلحاج حميدة رمز الرذيلة و الإبتذال في تونس، بقلم الأستاذ حمادي الغربي

ضربني و بكى سبقني و إشتكى، أشهد ألا إمرأة طويلة اللسان قليلة الحياء في تونس إلا بشرى حميدة، أقر أن كل نساء تونس أتقنت اللعبة إلا أنت، فقد إرتكبت حماقة خريف عمرك و نهاية مشوارك السياسي، أشهد أنك فقدت البوصلة و تعثرت قدماك و لا تدرين إلى أين أنت تسيرين،
نحن التونسيون المسلمون ندرك أن ما أنت فيه من تخبط و هذيان نتيجة طبيعية لظلالك و إستخفافك بالدين و إستهزائك بالإسلام فأعمى الله بصيرتك و رفع عنك الحكمة و الصواب، أيها السادة القراء، المدعوة بشرى بلحاج حميدة “تدعو وزير الشؤون الدينية إلى تطبيق القانون و محاسبة كل إمام يستغل منبر الجامع لنشر الأكاذيب و تجييش أفراد الشعب و القيام بأشياء تتنافى مع الأخلاق و الدين و القانون”، أيها القارئ الكريم بشرى بلحاج حميدة رمز الرذيلة و العهر تدعو الأئمة للإلتزام بالأخلاق و الدين، بالله عليكم، هل رأيتم وقاحة مثل هذه الوقاحة، بشرى بلحاج حميدة ليس من ورائها بشارة و لا حمد، لا يأتي منها سوى الدم و الذم، الآن فقط تذكرت اللجوء إلى وزير الشؤون الدينية.

سيدي القارئ، إلتجأت إليه في ماذا، كنت أتوقع لما شاهدت الخبر أن تدعوه لأن يفتيها في مشروع الفتنة التي جاءت به، فإذا بها تتوسل إليه أن يطبق القانون و أن يحاسب كل إمام ينتقد مشروعها الداعي للرذيلة، إسمعـــي، يا إمرأة الشؤم و الكفر، إن وزيرك لو تجرأ على منع الأئمة من الذود عن دين الله سيهب الناس كل الناس و يخرجون أفواجا من مساجد الله زحفا، جريا، هرولة، ركوبا، إلى سيدك الوزير الساكت عن الحق و المتواطئ، ستتم إقالته إن لم يحاكموه و يرموه في مزبلة القصبة، يا بشرى يا أم الكبائر، لقد تجاوزت الحدود و الأدب و العرف، لقد فاضت كأس الغضب و قد إكتوينا بنار كفرك، كفاية كفاية كفاية.

يا أيها الأئمة يا أيها المصلون، لتكن الجمعة القادمة جمعة الغضب، لتكن مساجد الجمهورية من شمالها إلى جنوبها و من شرقها إلى غربها تنتصر لله و لدينه و تكذب فرقة الرهوط التسعة و تهيئ الشعب للخروج في شوارع تونس كل تونس رجالا و نساء و شيوخا و أطفالا و رضعا و لتخرج البهائم و الطيور و كل نفس حية رافضة لمشروع الرذيلة المدمر للأسرة و القاطع للأرحام و الكافر بالله عز و جلّ.

حمادي الغربي

أترك تعليقا

تعليقات

عن مدونات الصدى