الرئيسية » مقالات سياسيّة » الحرب بين الله تعالى و البلومي، بقلم الباحث حمادي الغربي

الحرب بين الله تعالى و البلومي، بقلم الباحث حمادي الغربي

لقد أعلن البلومي الحرب على الله و كتابه و أوليائه و فبرك فيلما كاذبا بالتخطيط مع مافيا حكومة الظل، فهاجم الأمن المؤجج بالسلاح برفقة عشرات السيارات و داهموا الأطفال حفظة القرآن و هم آمينين في مبيتهم و خدعوهم لنقلهم في سياحة داخل الولاية، و بدأت الحرب و الإساءة و الإيذاء لعصافير الجنة و أطفال البراءة حفظة كتاب الله و الحاملين لأياته في صدرورهم النقية،
غالبية الأطفال يحفظون كتاب الله كاملا و منهم من ينتظر لختمه في الأيام القادمة، و كان ضمن حمام السلام و طيور الجنة من كان صائما تطوعا يرجو التقرب الى الله و الحذوة برحمته و صحبته و بره و إحسانه.

إنهالت عليهم الشتائم و سب الجلالة و رموا بهم في أماكان لا يألفونها و لا يعرفونها و هذا كله في غياب أوليائهم، لقد خطفوهم و حجزوهم في مخافر الشرطة و في بنايات مظلمة به رائحة المعصية و الكفر و رائحة الشيطان
بكى الأطفال للوحشة و الضيق في التنفس و الصدور و اسودت في أعينهم كل مشهد غير معتادين عليه، لقد إعتادوا على رؤية أهل القرآن و النور يشع من وجوههم المضيئة بحفظ كتاب الله و لا يسمعون الا طيبا و يتحدث الأطفال فيما بينهم و يتخاطبون بالقرآن الكريم، فإذا بهم لا يسمعون سواء بذاءة القول و فحش الكلام و وصل الحال بأحد الأمنيين ان يدعوا الأطفال الصائمين للإفطار و قطع الصيام ان يشربوا من ماء المرحاض.

رموهم بالجنون و الإصابة بالأمراض النفسية و اتهموهم بالإرهاب و الطائفية و أبكوا أمهاتهم و دفعوا أبائهم ان يناموا في الشوارع يتلحفون البرد و الصقيع و الظلام الدامس على حافة الطريق، حملة إعلامية منظمة و تشويه سمعة مقصودة و الدفع الناس لهجرة القرأن و كره اساتذته و اجتناب الكتاتيب و الروضات القرآنية، تدخلت عناية الله بعدما نادى الأطفال و أوليائهم في الله و طلبوه النصرة.

إستجاب الله لدعائهم و لبكاء الأمهات المقهورات و سمع الله أنين الأباء و بكاء الأطفال الأبرياء، و أذن الله بالحرب على كارهي القرآن، فجند الله جنوده من أهل الغيرة على الأسلام و الوطن و كشفوا كذب و زور اهل الباطل و نطق الأطفال بالحق و كشفوا الخدعة و مكر أهل السوء ” و لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ”
و البارحة فريق الصدى الذي سخره الله لنصرة المظلومين و للدفاع عن أهل القرآن يرفع الغطاء عن سوءة البلومي الذي يجمع الملايين من المخابرات للإساءة للقرآن و لكنه لم ير جدته الملقاة بالشارع تلتقط القارورات لتبيعها حتى تضمن وجبة عشاء و تبحث عن رغيف خبز و حساء دافئ يزيل ألم الجوع عن معدتها و تسأل سقفا يحميها من برد الشتاء.

يجري البلومي وراء عورات الناس و لم ينظر لأقرب الأقربين إليه، أنت عاق بجدتك و ناكرا للعشرة و تستعار بأهلك، إذا اهلك لم يجدوا فيك خيرا فكيف يجد الوطن و الشعب فيك الخير، إنها بداية إعلان حرب الله و نحن على يقين أن القادم أسوأ و سننتظر فلقد صبرنا أكثر من ربع قرن على إيذائكم و سيفرح الأطفال حفظة القرآن و سيذهبون لجدتك لمساعدتها و ربما يستصحبونها الى المدرسة القرآنية بالرقاب لتحفظ كتاب الله ليطمئن قلبها و تجد من يأويها و يرعاها و ستكون بإذن الله في حفظ الله و رعايته و سيتولى الأطفال حفظة القرآن العناية بها و تلبية كل طلباتها.

رميت بجدتك في الشوارع و إفتريت على الأطفال حفظة كتاب الله زورا و بهاتانا فشاءت إرادة الله ان يلم شمل الأطفال بجدتك و يسكنون تحت سقف واحد فإذا بك اردت سوءا بحفظة القران فجعلهم الله سندا لجدتك التي لا سند لها، قال رسول الله ﷺ إن الله قال في الحديث القدسي” من عادى لي وليا فقدآذنته بالحرب “، يا بلومي إنك في حرب مع الله و ستخسرها بإذن الله لأنك تحارب الله و من يقدر على غلبة الله تعالى.

حمادي الغربي

أترك تعليقا

تعليقات

عن مدونات الصدى