الرئيسية » مقالات سياسيّة » الباحث حمادي الغربي يكشف: جماعة “خماراتنا و لا مساجدكم” خططوا و نفذوا فإحذروا شراكهم

الباحث حمادي الغربي يكشف: جماعة “خماراتنا و لا مساجدكم” خططوا و نفذوا فإحذروا شراكهم

خماراتنا و لا مساجدكم، من العنوان أعلاه يتبين ان الثورة المضادة من البدء تفضل و تحبذ و تخير الخمارات على المساجد وتلفظ بهذا الشعار أحد الكوادر المدربة بالثكنات العسكرية الأمريكية و تلقى دورات تدريبية بالكنائس المسيحية لمحاربة الإسلام و رجاله و هو تونسي مسيحي الديانة و صهيوني التوجه و هذا ليس افتراء و لا تشويها إنما حقيقة قولا و فعلا.

تحرياتنا أوصلتنا الى أن والي سيدي بوزيد عنصر من كتائب كمال اللطيف الرئيس الحقيقي و الخفي للجمهورية التونسية و حلقة الوصل بينه و بين غرفة العمليات الدولية المعادية لثورة الربيع العربي و للسيد الوالي فضل سابق على ولي نعمته لما أصدر حكما بعدم سماع الدعوى ضده في تهمة التآمر على أمن الدولة و في مقابل ذلك كافئ كمال الظل القاضي بمنصب ولاية سيدي بوزيد و لم تنقطع الصلة بين الرجلين و استمرا في التعاون المشبوه و ما كانت مسرحية المدرسة القرآنية إلا من صناعة و تركيب و إخراج الرجلين و استغلا غباء حمزة البلومي الذي يسهل اصطياده و لو بورقة نقدية واحدة أو وجبة عشاء فهو جوعان و ملهوف و قد اعترف الأخير بعظمة لسانه بفبركة فيديو ضد الرئيس السابق المرزوقي.

تونسي اليوم ليس بتونسي البارحة فهو أكثر ذكاء و فطنة و دراية بخبايا السياسة، الشعب التونسي رأى بأم عينيه سقوط الرئيس العجوز و ابنه و حزبه و سقوط هبة الدولة و خسارة المنظومة الفاسدة في الانتخابات البلدية و تفكك الحزب الدستوري الى جزئيات يستحيل جمعها و أصبح التيار الإسلامي و الأحرار هما البديل المقنع للمرحلة القادمة و لا مجال للفاسدين و المرتزقة و العهد البائد، نعم، خدعتم الشعب لفترة ما و لكن لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين، إذن ، القضية المفتعلة للمدرسة القرآنية تأتي في الإطار تشويه صورة التيار الاسلامي و التيار الثوري فطعنوا في مصداقية الاسلاميين و تقديمهم أنهم تجار دين و يختبؤون وراء لافتة القرآن و هم أسوأ من ذلك و صبوا جم غضبهم على الرجل المحامي سيف الدين و إتهموم بأنه (باندي) و يجب معاقبته.

ما صدر عن المحامي عين الصواب لما اكتشف ان هنالك عصابة على كل لون يا كريمة وراء تشويه المدرسة و ان هنالك مخطط لضرب الاسلام و أن السيد القاضي في كل دقيقة يصدر تعليمات تصعيدية عبر اللاسكي، في حين طريقة الهجوم على المدرسة و إعتقال أطفال قصر بطريقة وحشية و من دون علم أوليائهم و تضخيم الموضوع إعلاميا و النفخ فيه يعطيك احساسا بأن الدروس جاهزة و الأوراق مطبوعة و الاشخاص على علم منذ مدة و هذا ما أكدته تتبعات المدونيين لما كشفوا السيناريو المعد سلفا، الإساءة المفرطة في جرح كرامة الشعب التونسي المسلم بأكمله و خاصة الأولياء لما يتم عمدا و غصبا و بدون إذن الولي و لا شكاية من أحد للفحص الشرجي للاطفال حفظة القرآن، يتظاهرون أنهم يبحوثون عن إدانة للاطفال و هي جاهزة لديهم و معلومة لأنهم كما كانوا وراء تفجيرات باردو و اغتيالات بلعيد و البراهمي و جل العمليات الارهابية بالشعانبي و هذا معلوم للقاصي و الداني و آخر جرمهم تفجير البنت الريفية المسكينة عن بعد.

فإن وجد تحرش جنسي فهو من صنيعهم لأنهم أصحاب سوابق و من الأخبار المؤكدة لدينا أنه تمت عملية دس طفل شاذ بين الحفظة و للثورة المضادة عيون و مخبرين داخل المدرسة، و لكن في النهاية اللواط و الشذوذ و الرذيلة مقننة في تونس و مسموح بها و تحت حراسة الأمن و الاطفال القصر يحتسون الخمور جهارا و الصور و الفيديو مشاع للاعمة على صفحات التواصل الإجتماعي و لم نر لوزارة الطفولة انزعاجا او تتبعا لجريمة في حق الطفولة، فالمشكلة ليست الفاحشة بالمدرسة و لكن هدفهم ضرب الأسلام و إقصاء الاسلاميين و الأحرار من المشاركة في الانتخابات الرئاسية و التشريعية و التي أصبحت من التحصيل الحاصل لفائدتهم، الله حافظ لكتابه و الشعب التونسي ازدادا كرها للمنظومة القديمة و مكركم لن يغلب مكر الله، فأنتم في كل يوم في فشل و سقوط، و مساجدنا أطهر و أشرف من خماراتكم و شذوذكم، منتصرون بإذن الله تعالى.

حمادي الغربي

أترك تعليقا

تعليقات

عن مدونات الصدى