الرئيسية » مقالات سياسيّة » الباحث حمادي الغربي: أرادوا تشويه أهل القرآن فكشف الله ستر مراكز إغتصاب الطفولة برعاية الدولة

الباحث حمادي الغربي: أرادوا تشويه أهل القرآن فكشف الله ستر مراكز إغتصاب الطفولة برعاية الدولة

و فجأة فتحت القنوات التلفزية الخاصة و الوطنية أبوابها لرموز اليسار المعادي للإسلام و الكاره للقرآن، و بدؤوا بالتداول و بالتناوب في نهش جسم الأسلام الحديدي فتكسرت اسنانهم و انهارت قواهم و الناس غير مبالين عما يتحدثون عنه لأن الشعب التونسي اعتاد على كذب و افتراء اليسار و المتطرفين العلمانيين .

ببساطة جدا لماذا الشعب التونسي لم يصدق خرافات اليسار و العلمانيين المتطرفيين لأننا نشاهد في الشارع و الحانات و الملاهي الليلية و نعرف تاريخهم و قرأنا كتاباتهم، فهم أصل الخطيئة و الدعاة للرذيلة و لكل الموبقات من الأمهات العازبات و المثلية و التجربة الجنسية قبل الزواج و غيره و ما نالت تونس من شرف صدارة العالم العربي في الفواحش و الطلاق و الاغتصاب و الجريمة و سب الجلالة و كل المنكرات هو نتيجة طبيعية للفكر و الإعلام الهابط لليسار الملحد و العلمانيين القابعين على مقاعد الدراسة و التلفاز و الراديو و الصحافة لبث سمومهم لقتل الفضيلة و الاخلاق الحميدة،
و في خبر سابق كاد أن يكون عاديا مثله مثل بقية الأخبار و لكن بعد الهجوم على المدرسة القرآنية بالرقاب و حجز الأطفال حفظة القرآن جعلني أفهم الخبر و أقرأه بعين مغايرة.

إستقبل الرئيس السبسي يوم 22 01 2019 رئيسة هيئة مكافحة الاتجار بالبشر القاضية روضة العبيدي و عقب اللقاء أعلن الرئيس أنه قرر أن يكون يوم 23 من جانفي من كل سنة عيدا وطنيا لإلغاء العبودية و الرق، في حين يبلغ الرئيس من العمر 100 سنة و لم يفكر مطلقا في الاحتفال بالغاء العبودية منذ إعلان الغاء الرق سنة 1846 و أوائل شهر فيفري تتم مهاجمة المدرسة القرآنية و تخرج علينا روضة العبيدي بلسانها السليط و هجمتها المبرمجة و المعدة سلفا حينها فهمت المقابلة بينها و بين الرئيس الثعلب العجوز الذي لا عهد له و لا ميثاق و يتلاعب بين الخصمين اللدودين النهضة و اليسار و في كل مرة يتخذ أحدهما خليلا و يخاصم الآخر من أجل عيون ابنه المدلل، و مما زاد توكيد ما ذهبت إليه ما جاء على لسان والي سيدي بوزيد بقوله أنهم كانوا يراقبون المدرسة منذ مدة و أن هنالك عناصر مشبوهة تتردد على المدرسة و تكلم بأسف عن ظهور التقرير التلفزي الذي أفسد عليهم الخطة و البرنامج يعني أن هنالك مكيدة مدبرة ضد المدرسة لذلك قام الرئيس الوزراء بإقالته لفشله و غبائه مثله مثل بقية اليساريين، و مما يؤكد كذب الدولة و الإعلام الماجور ان ما جعلهم يبكون هو خوفهم و حرصهم، على الأطفال القصر و لكنه لما اعتدى سائح فرنسي على 41 طفلا تونسيا قاصرا لم يتحرك كل هذا الإعلام بل اتهمت الحكومة الفرنسية الجانب التونسي بعدم التعاون في القضية.

و يكشف لنا الإعلامي المميز مدير الصدى فضائح دولة و الاتجار بالطفولة و تدميرها رسميا بعلم الدولة و حمايتها، فساد و اغتصاب و جرائم بالجملة و لم تحرك ساكنا، إذن المشكلة ليست الطفولة و لا حرمة الإنسان إنها الحــرب على القرآن و الأسلام لا غير، يا شعب تونس يريدونكم عبيدا خدما مجرد مستهلكين لبضاعتهم و متفرجين على شاشاتهم يريدونكم بدون دين و لا هوية و لا إلاه يعبد و لا صلاة تقام، لأنه بصلاتكم و توحيدكم لله يصعب عليهم ترويضكم و جعلكم بهائم، أرجو ان تكون الرسالة قد وصلت.

حمادي الغربي

عن مدونات الصدى