إحذروا ساعة “ماجدولين الشارني”، بقلم الأستاذ حمادي الغربي

سال حبر كثير خلال مناسبة إهداء كرة في مونديال روسيا من قبل الرئيس الروسي للرئيس الأمريكي و تخوف الجانب الأمريكي من الكرة، فلعلها تكون مزروعة بأجهزة تصنت إلكترونية دقيقة لتكون وسيلة تجسس للعدو التاريخي، حيث تعود قصة التجسس بين الطرفين إلى عهد قديم و كل واحد منهما يعمل على الإطاحة بالطرف الآخر.

نجح الأمريكان في زرع أجهزة تصنت داخل طائرة رئاسية من نوع بوينغ 767 بيعت للصين و كانت مخصصة للرئيس الصيني و إعترفت الأجهزة الإستخباراتية الصينية بوجود 60 جهاز تصنت داخل الطائرة و قد زُرع البعض منها داخل غرفة نوم الرئيس الصيني بأحد الأجنحة في مقدمة الطائرة و البعض الآخر في الحمام الخاص بالرئيس و كان ذلك فترة حكم جورج بوش الأب و أما الحادثة الثانية و التي ما زالت عالقة بذهني إلى الآن فهي عملية خداع للسفير الأمريكي بروسيا لما إستقبل بمكتبه وفدا روسيا على رأسه وزير الخارجية و أهداه هذا الأخير مجسما خشبيا مصغرا للشعار الأمريكي النسر ذو الجناحين الكبيرين، و أشار عليه الوزير بأن يضع التمثال وراء مكتبه لتكون عربون صداقة و محبة.

مرت الأيام و الأسابيع و الشهور و إستشعر الأمريكان أن هنالك إختراق لسرية العمل بسفارتهم في موسكو، فضلا عن وزارة الخارجية بواشنطن
و بعد بحث و تحقيق و تفتيش، إكشفوا أن بالنسر خلف مكتب السفير أجهزة تنصت محشوة في بطن النسر الخشبي، لذلك تخوف الأمريكان من هدية كرة القدم خلال المونديال و بالرغم من فحصها و الكشف عنها بالليزر إلا أنهم رفضوا أن تدخل الكرة مباني البيت الأبيض و بهذه المناسبة أدعو وزيرة الشباب و الرياضة ماجدولين الشارني أن تنزع الساعة التي أهداها إياها رجل أعمال إماراتي و أدعو أعضاء الحكومة أن لا يقبلوا بمشاركة الوزيرة خلال إجتماعاتها و هي حاملة للساعة المشكوك فيها و لعل بداخلها أجهزة تصنت، إحذروا الهدايا أيها الساسة.

حمادي الغربي

أترك تعليقا

تعليقات

عن مدونات الصدى