أعلنوا حربهم على الإسلام: هذه حقيقة بوغلاب و بشرى بلحاج حميدة و مختار الخلفاوي، بقلم الأستاذ حمادي الغربي

تقريبا في يوم واحد، الصعاليك الثلاثة يريدون إلهاء الناس و توجيه الرأي العام عن متابعة مجريات الإنقلاب الأمني الفاشل إلى معارك هامشية تافهة من صنع خيالهم و ما تداوله الثلاثي اليائس من تهجم على الإسلام و الإستهزاء بالعبادات لخير دليل على حقدهم على هذا الدين الحنيف، هذا الدين الذي أعز به الله العرب و نصرهم به على التخلف و الجهل و الكفر و العدو و كان الإسلام سببا لإزدهار المسلمين و إشعاع حضارتهم و توسعهم شرقا و غربا و يأتي اليوم حثالة القوم من أمثال المكروه شعبيا و المنبوذ جماهيريا المدعو بوغلاب ليرجع سبب هزيمة الفريق الوطني إلى محافظة المدرب على الصلاة و الدعاء و قراءة القرآن و في الحقيقة الأمر المهزوم بوغلاب لا يقصد المدرب الوطني بقدر ما يوجه سهامه المسمومة للإسلام و كرهه لشعائر الدين و تعاليمه و ليست المرة الأولى التي يتهجم فيها المغلوب على الإسلام، فبالأمس تهجم على المطربة القصرينية لما أعربت عن رغبتها في التوبة.

هذا الرجل مكلف من أسياده بمحاربة الإسلام و كل ما له صلة بالصحوة الإسلامية و ستكون الأموال التي يتقاضاها حسرة عليه في الدنيا و الآخرة لأنها أموال حرام و كان حري به أن يُرجع الهزيمة في أقل تقدير إلى الوزيرة التي لا تستحق المنصب الذي تشغله و الجميع يعلم أن كرسي وزارة الرياضة كانت بمثابة رشوة للسكوت عن قاتل أخيها المغدور به من قبل الأمنيين و من بعده يخرج علينا العلامة البحر الفهامة التافه و يتهجم على العالم الجليل الشيخ متولي الشعراوي الذي يشهد له القاصي و الداني و العدو قبل الصديق بسعة علمه و غزارة معرفته الشرعية و الأدبية و الذي إشتغل وزيرا للشعائر الدينية بمصر، ليتهمه الجاهل بعدم الوطنية.

و حرّف هذا المعتوه حديث الشيخ لما سجد شكرا لله في هزيمة الجيش المصري خلال نكسة 67 و أقوال الشيخ موجودة على اليوتوب أو غوغل و لكنه يعشق التحريف و الكذب مثله مثل زملائه اللقطاء، فقد قال الشيخ “سجدت شكرا لله في نكسة 67 و فرحت لأننا لم ننتصر و نحن في أحضان الشيوعية لأننا لو إنتصرنا و نحن في أحضان الشيوعية أصبنا بفتنة في ديننا” و هذا كلام لعالم غايته نصرة الدين الإسلامي و أجزم أنك لم تفهم مراده لأنك قاصر و لم يقل قط فرحت لهزيمة الجيش شماتة في جمال عبد الناصر، أما الأخيرة اليسارية “بشرى” فهي تريد إباحة المثلية و اللواط و السحاق مثلها مثل البهيمة و جميعهم يشتركون في الطعن في الإسلام و التشكيك في أحكامه، لن تمروا أبدا و ستدفعون الثمن عاجلا أم آجلا.

حمادي الغربي

أترك تعليقا

تعليقات

عن مدونات الصدى