أطــالب بحماية أمنية شخصية، بقلم الباحث حمادي الغربي

عذرا سيدي القارئ، لا أبحث عن شهرة و لا لفت الإنتباه و لا أحتاج لحماية من أحد فالله الحافظ و لكن “شيء ينطق”، كل مرة يظهر علينا غراب أسود أو ضفدعة ترتع في المياه العكرة تستفز الشعب بأسره و تتجرأ على قدسية الله تعالى و تسعى بعنف لتدمير الأسر التونسية فيثور أهل الخير و الغيورين على دينهم يستنكرون بشاعة ما صدر من الحيوانات السائبة و ذلك في إطار حرية التعبير و التفكير، فيخرج علينا أناس و من سوء الحظ من رموز حركة إسلامية إختارها الشعب لتدافع عن مكاسبه و كرامته، فتراهم يتنافسون في مطالبة رجال الأمن الذين كانوا بالأمس يطاردونهم و يضعون أسمائهم على قائمة الإرهابيين و قد سبق أن مارسوا عليهم أشد أنواع التعذيب، نعم يطلبون من جلاديهم حماية عدوهم و عدو الله تعالى و عدو الشعب من ضرر قد يصيبهم من الشعب المغلوب على أمره.

و بالأمس إستفرغ نقيب الصحفيين التونسيين غائطا فطالت رائحته الكريهة فضاء الإعلام التونسي، حيث إستنكر الجميع الرائحة الكريهة و طالبوا من النقيب أن يستفرغ مستقبلا في مرحاض منزله دون المراحيض العامة، فتقريبا نفس الوجوه التي طالبت بحماية الضفدعة هي نفسها تطالب بحماية أمنية لنقيب لا يقدر أن يتحكم في غائطه و الظريف في الأمر أن لا الضفعة و الغراب طالبا بحماية لهما و لكن وكلاء الخوف و ممثلي الأشباح حريصين على حياة كارهي الله تعالى و الشعب، ساعين لتوفير حماية أمنية لهما و لا ندري ما هي المصلحة التي تربطهم بهما.

أترك تعليقا

تعليقات

عن مدونات الصدى