تونس بلد العجائب حيث ينجو الغريق ليموت بعد ساعة..بقلم أحمد القاسمي

حُبسنا و إثر كل ما عانينا من فساد و محسوبية و كل أشكال الظلم و القمع كانت ثورتنا بمثابة نجاة غريق قد أرتشف و تجرع من كأس الموت ما أذاقه في حياته الويلات،هي بكل بساطة 3 فترات ما قبل الغرق و عند ظهور فرعون البلاد “بورقيبة” و خليفته “بن علي” تم إغراق البلاد و العباد التي تجرع فيها شعب تونس كل ألوان التهميش و العذاب لينتقل شعبي إلى الفترة الثالثة و هي الخروج من الأزمة…

أول لقاء لفاقد الأمل مع الهواء الذي نهلت منه رئتاه بنهم إثر غياب طال سنوات ثم ما راعنا بعد فرحنا أننا صدمنا بعودة للظلم تدريجياً،

فساد ينخر جسد البلاد و قانون مصالحة يلوح في الأرجاء يمنع عن قلوبنا الفرح ثم جهات تعاني تهميش لا يزال متواصل تنمية غائبة ثروات بلدي من ملح و بترول و غيرهم يتم بيعها لمن أستباح أرضنا و أعراضنا حركة لم نتشجع حتى الأن من أن نسميها بإسمها و حتى الأن نسميها في كتب تعلمينا الأساسي “بإنتصاب الحماية الفرنسية على بلادنا التونسية”و ما أقبح جبننا و ما أنذل خوفنا بعدم تسمية الأسماء بمسمياتها ألا يمكننا القول بأن من نبيعهم ثرواتنا بثمنٍ بخس هم “من أحتل بلادنا” ليقف من عليه الإعلان على هذا الموقف موقف “الدودان” في طريق الثورة و أهدافها و يفاجئنا أخيراً بارشيح “صهره” أو “إبنه” لرئاسة الحكومة حركة قد أوجس منها شعبنا خوف و رهبة لأننا لازلنا لم نكمد جروحنا من تعذيب و تنكيل “اصهار” و “اقارب” المخلوع حركة لم و لن تمر مرور الكرام،لأننا سنكون هنا سندافع عن بلادنا و أرضنا و تونسنا…

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى