هيبة القرآن و هيبة الدولة وجه آخر من الصراع بقلم عايدة بن عمر

حينما يتجرا عضو مجلس نواب منتخب على الطعن بكلام الله في مسألة حسمها القران ويدعو لتعديل كلام الله فهو اعتداء صارخ على القران في بلد يقال عنه مسلم وتحرش ممنهج بعقائد التونسيين لاثارة الفتن و حينما يصل الامر الي حد المساس المباشر بقداسة القرآن و مقاصده الاخلاقية في نحت مجتمعات سليمة داخل اوكار الدعارة الاعلامية علنا بهذا الشكل المهين و تعجز النيابة العامة او المؤسسات الرقابية على ردعها فاعلم علم اليقين بأن هذه العصابات الداعشية المتنوعة بأفكارها الهدامة تعد لمرحلة انقلابية لافراغ المجتمع من قيمه الاسلامية و تفتح امامه ابواب الصراعات العقائدية و تهيئ الطريق لعمليات انتقامية من اطراف مغرضة و تسعى بكل جهدها لاسقاط الدولة و الزج بها في انفاق مظلمة ….و هنا يطرح السؤال على المشرفين في الدولة اين انتم من هيبة الدولة ؟…..و اين هو حرصكم على الحفاظ على مؤساساتها و على صيانتها ؟….فهل ننتظر اللحظة الحرجة لاسقاطها حتى تخرجوا علينا ببيانات هزيلة ام ان شطحات المخربين اقوى من إرادتكم السياسية ؟ واصلوا في سباتكم العميق ايها المفلسون و اعلموا ان الشعب الابي لا يقبل ابدا بمثل هذه الاهانات المتكررة بل لا يسمح ابدا بهذه المسرحيات الهزيلة و لن يقف مكتوف اليد امام هذه العصابات الاجرامية التي تعمل على فرض اجندتها التخربية باموال اجنبية فلكل مرض خبيث كي و لكل الافواه النتنة سواك حار

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى