هل يريدون رأس جلول أم هدم التعليم العمومي ؟ بقلم أبو يقين

منذ أن إمتهن الإتحاد العام التونسي للشغل مهنة السياسة عوض الدفاع عن منخرطيه أتحفنا بعدة أرقام قياسية يندي لها جبين وطن سقاه الشهيد حشاد ذات يوم عرقا ودما ودموعا
فبعد ترويض بن علي له وصل إلي حد مطالبة أمينه العام عبد السلام جراد للمخلوع بن علي بالضرب علي يد من يسيروراء ما وصفها بثورة المنتحر البائس محمد البوعزيزي
إنخرط بعدها بكل قوة للإطاحة بأول حكومة منبثقة عن إنتخابات ديمقراطية عبر سلسلة من الإضرابات أنهكت إقتصاد وطن جريح
أعجب الإتحاد مذاق السلطة فواصل رقصه و العبث بالدولة عبر أقوي نقاباته ألا وهي نقابة التعليم ليدفع أبنائنا الثمن ويرتقون إلي السنة الموالية دون إجراء الإمتحانات

شهدت بعدها تونس إنتشارا رهيبا للمدارس الخاصة
ليفاجئنا إتحادنا العظيم هذه المرة بحملة ظاهرها تغيير وزير التربية الحالي ناجي جلول الذي أصر علي إصلاح التعليم العمومي وتطويره رغم ما رافق هذه الإجراءات من أخطاء وباطنها مزيد من ضرب التعليم العمومي وفقدان المواطن التونسي لثقته فيه وتحويل وجهته نحو مصاصي الدماء في المدارس الخاصة
فهل سيستفيق السادة الأساتذة ويغلبون مصلحة أبنائنا ويحافظون علي مرفق التعليم العمومي أم أن السيد اليعقوبي سيلبسهم ثوب المنتصر ليداري سوءة كونهم الضحية الأولي ؟
وهل سيصمت الأولياء عن التلاعب بهذا المرفق العمومي الذي كون أجيالا و أعطي حق التعليم للجميع ؟
وهل سيرضخ السيد يوسف الشاهد للتهديد أم أنه سيخوض السجال بقلب من حديد ؟
والسؤال الأهم ؟ هل سيعود الإتحاد إلي مقراته للدفاع عن حقوق منظوريه أم سيواصل العزف لترويض ساكن القصبة ؟

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى