هل سيكون صادق خان كأوباما الذي خان؟ بقلم الكاتب و المحلل الجزائري رضا بودراع

هل سيكون صادق خان كأوباما الذي خان؟
هيمن خبر فقير مسلم عمدة للندن اغلب الصحف الريطانية وغيرها ، فترى الناس يمجدون “الملكة التي لا يظلم عندها احد” والنخب تقول انما هي الكفاءة،و غيرهم يتساءل ان كان سنيا او شيعيا.. كل ذلك يذكرني بالاجواء التي عاشها العالم بتولي اوباما الاسود ذو الاصول الافريقية من اب مسلم واسمه حسين حتى قال القذافي ان اسمه الحقيقي”مبارك حسين بوعمامة”..العالم عاش وقتها لحظات من الامل التغيير نحو الافضل واذا بحسين بوعمامة يقتل 6ملايين مسلم مباشرة وسياسة ..وخسرنا كابل وبغداد ودمشق وصنعاء .. ثم كبر على الفرنجة “الفرنسيين” ايصال اسود لسدة الحكم واكتفوا بالوزارة فكانت النتيجة قصف بمالي و مجازر في افريقيا الوسطى.. و اليوم جاء دور الانكليز وتعميد صادق خان في لندن و اخشى انه لن تمر عهدته حتى يتم قتل الالاف من الليبيين بعد تمرير قرار التدخل العسكري ..ارجو ان اكون مخطئا ،لكن غدا سيتبين امره ليس عندي مشكل فيمن يولي الانكليز عمدة على عاصمتهم ..لكن غياب الوعي وضعف الذاكرة جعلنا ذلك كله نذبح من نفس المكان وبنفس السكين و مع نفس التطبيل 
رضا بودراع كاتب ومحلل سياسي جزائري

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى