هل حاصروا قطر أم حاصرتهم ؟ بقلم أبو يقين

في سابقة تاريخية وعلي حين غرة إتفق العرب الذين عودونا علي أن لا يتفقوا علي حصار شعب مسلم في شهر الرحمة و التآخي شهر رمضان المعظم لأول وهلة كنا نظنها دعابة ركيكة من الإعلام خاصة بعد ورود إسم من يعتبره العالم الإسلامي خادما للحرمين الشريفين ضمن حلف الشيطان.
طبعا لم يكن أحدا ليستغرب لو كان القرار ثنائيا بين السفاح عبد الفتاح السيسي و كلاب الجزيرة العربية عملاء إسرائيل دولة الخمارات ولكن ما أثار الدهشة هو القرارات الإعتباطية لمن حاول لعب دور زعيم العالم الإسلامي الملك سلمان.
ورغم تأكيدهم علي أن الحصار سياسي فإن ترجمته كانت تضييقا علي الشعب القطري الشقيق نتج عنه حالات من الفصل بين العائلات المشتركة ومحاصرة للإخوة القطريين و الإساءة لهم في المعاملة رغم ما عرفوا به من ترحيب بالأجنبي وحسن معاملته في قطر.
هذه الإجراءات ولدت موجة من الغضب الشعبي في صفوف الشعوب المسلمة تستحي بعض الحكومات أن تترجمه دبلوماسيا وتعول علي عودة الرشد لمن يعتبر نفسه ملكا رشيدا ودفعت بعض الدول العظمي كتركيا و ألمانيا و باكستان وغيرهم إلي التنديد بما يحصل بل وعرضهم الدعم العسكري علي قطر إن تطلب الأمر فهل حاصروا قطر أم حاصروا أنفسهم ؟ وهل يبحث نيرون العرب سلمان عن محرقة جديدة في الدول الإسلامية بعد تورط مملكته في دماء رابعة المصرية و وأد الثورة اليمنية عبر دعم إنقلاب المخلوع صالح و غيرها من مناطق النزاع ؟ و الأهم هل نشهد ولادة قيادة جديدة للأمة العربية و الإسلامية تحضي بدعم شعبي خلافا لنيرون العرب سلمان الذي فشل حتي في فعل الشر ؟

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى