نبوءة صدام تتحقق في الحكام العرب “انا ستعدمني امريكا،اما انتم ستعدمكم شعوبكم”

في ذكرى النكبه والعار ، في ذكرى وفاة الزعيم “صدام حسين” في اول ايام عيد الاضحى المبارك صباح 30 ديسمبر ،استعجلت السلطات العراقية الخائنة بدعم من الاحتلال الامريكي و الشيعة الروافض آنذاك بتنفيذ الحكم الجائر ضد القائد صدام حسين، مما أثار استنكار و غضب الأوساط العربية بمختلف اتجاهاتها، ورأوا في إعدامه فجر عيد الأضحى عملا يتنافى مع كل الشرائع والأديان.

حكمت المحكمة عليه بالإعدام شنقاً في 5 نوفمبر عام 2006و تم تنفيذ الإعدام في شهر ديسمبر ثم سلمته القوات الأمريكية إلى عشيرته في تكريت ليدفن في بلدة العوجة.

حينما قررت امريكا فتح سفارة بالعراق قام صدام حسين بتسمية الشارع المقابل للسفارة بشارع فلسطين ليجبر الأمريكان على كتابة اسم فلسطين في مراسلاتهم من و إلى السفارة كما قام بتسمية الشارع الذي يقع خلف السفارة الامريكية بشارع القدس .

كان صدام حسين صلبا شامخا امام القاضي و امام المشنقة لم يخف و لم يتذلل الامريكان،  حافظ على صورته المشرفة حتى في اخر لحظات حياته، و هذا ليس بغريب عن أول حاكم يقصف تل ابيب الصهيونية في عقر دارها  براجمة الصواريخ. 

لم تبق صورة البطل السني فقط في الأذهان، ولكن بقيت أيضا نبوءة صدام الشهيرة للحكام العرب ” انا ستعدمني امريكا .. اما انتم ستعدمكم شعوبكم” و تحققت فعلا بعد تخلي الرؤساء العرب حينها عنه و عن العراق. فواجه ظُلاٌم العرب شعوبهم في ثورات الربيع العربي والتي انطلقت في عام 2011، فمنهم من قتل ومنهم من سجن و منهم من خلع و حرق .

 لم يستطع أحدا من بعد صدام ان يسيطر على العراق، والتي أصبحت ألان مرتعا للميلشيات الشيعية وتربة خصبة للنزاعات المسلحة. 

سيسبقى التاريخ يذكر الرئيس الشهيد صدام حسين بأحرف من نور، مثلما يذكر القادة العظام في التاريخ فهنيئا لكم الشهادة التي ختمتم بها مسيرة حافلة بالعطاء لخدمة العراق وقضايا الأمة العربية المصيرية. ويكفيك فخرا أنك ماتزال ترعب أعداءك حيا وميتا.

كانت اخر كلماته “عاش العراق .. عاشت فلسطين .. عاشت الأمة العربية”.

أترك تعليق

تعليقات

عن غفران التليلي

غفران التليلي ناشطة ثورية و مدوّنة تونسية الممثلة الوحيدة لموقع الصدى في ولاية القصرين أبرز أنشطتها في موقع الصدى تغطية نقائص الجهة و إحتياجاتها و إيصالها للرأي العام التونسي على أمل مستقبل أفضل للولاية