مهدي بن غربية إمبراطور فساد برتبة وزير !!!!

رفعت حكومة السيد يوسف الشاهد شعار محاربة الفساد فهل نسي الشاهد أم تغافل عن تطهير حكومته، فبعد فضيحة وزير البيئة رياض المؤخر، تتالت فضائح وزيره المهدي بن غربية من إستغلال للنفوذ إلى مشاركته في إهدار المال العام ليمر نحو مرحلة ضرب المؤسسات العمومية، فهل يتدارك الشاهد الأمر.

بوادر هذه المرحلة تجعلنا نطرح السؤال التالي “هل أن الصلاحيات الممنوحة له في مقاومة الفساد تقتصر على ضرب خصوم من أوصلوه للقصبة”، أم أننا سنرى فعلا المؤخر و بن غربية خلف القضبان، و في حال عدم تغير هذا الواقع فهذا يعني بالضرورة “أن من يدخل تحت جناح كمال اللطيف فهو آمن”.

و يبقى سؤال الشهيد زهير اليحياوي دائما يستحق أن يطرح “هل تونس جمهورية أم مملكة أم حديقة حيوانات”، أم هي سجنا مكبّلا لكل الحكومات المتعاقبة فلا أحد له الجرأة للتمرد على المألوف خاصة إن كان إسمه فسادا.

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى