منشأ الحرية في صناعة الهوية بقلم رضا بودراع

اين الخلل؟ الخلل يكمن في الرؤية الكلية للتغيير ! عامة الناس وجل الملأ (النخب) تطلب التغيير بين جزئي و كلّي، ولا تطلب التغيير الجذري. فالذين دُمغوا بمفهوم الدولة الحديثة ،

لا يستطيعون بحال تصور حل خارج المصفوفة الدولية (matrix) ويعتبرون ذلك من المستحيلات او من علم الخيال ..رغم أنهم مهما احدثوا من تغيير فسوف يبقى داخل المصفوفة عاجزين عن احتواءها او تفكيكها و حتى تغيير مسارها .. إن المناط بالشعوب المغاربية شرعا و قدرا هو التغيير الجذري لا الكلي ،ع فنحن أمة أخرجت للناس وليس في الناس والتمايز هنا مطلوب لذاته ،بين كتلة الأمة المسلمة عن باقي الأمم ..

والتمايز هنا لأداء مهام كونية:

– القيادة وأن تكون رأسا في المنظومة الدولية

– الدعوة والاصلاح – صد الباطل ودفع الظلم

– الشهادة على الناس ومن يطلب التغيير داخل المنظومة الدولية ،

فسيثبت هذه المهام لغير امة الاسلام و أقصى ما يمكن فعله ،ان يرث الطواغيت الصغار ليمتثل للطواغيت الكبار أصحاب المصفوفة ..

و من هنا يظهر الفرق بين جيل الاستضعاف الذي يبغي التغيير تحت مظلة امم الكفر المهيمنة ،وبين جيل التدافع الذي خرج عن المصفوفة يفككها ويُهيمنُ عليها …ولا يستوون . #بذور_الوعي

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى