مناخ التمدد الايراني بقلم عائدة بن عمر

لاشك ان استثمار ايران والشيعة للمناخ في الغرب وللظروف الدولية التي ساهمت بصياغة ذلك المناخ وتشاركت معه في التأثير على القرار والسلوك الغربي الدولي ومن قبلها استثمار الصهيونية لهكذا مناخ وظروف دور هام في اهتمام ورعاية الغرب للصهيونية سابقا ولايران وللتشيع حاليا لكن من المهم ان لايغيب عن بالنا ان الغرب في كلا الحالين كانت له مصالحه الخاصة في استهداف العرب والمسلمين (أهل السنة) اصحاب العقيدة الملتزمة بالثوابت وبالحدود مع الديانات والعقائد والامم الاخرى وما لدى اولئك من انحرافات شائعة ومعروفة ..
العرب والمسلمين (اهل السنة) المعتزين برموز الامة وبتاريخها لذلك هذه اللوبيات الصهيونية والشيعية والايرانية لم تضف كبير سوء للعلاقة بيننا وبين الغرب بقدر ما اسهمت في نشر وتعميق وعي الغرب بمشاكله وتقاطعاته مع العرب والمسلمين (اهل السنة) بحسب رؤية الغرب ذاته لهذه الامور مما يصوغ العلاقة بين الاثنين كعلاقة تلاقي وتوافق مصالح بين اعداء الامة باكثر من كونه تأثير طرف على طرف .. ووفق هذا التصور يمكننا فهم سبب عجز اللوبيات العربية او التركية او الروسية عن التاثير فيما نجحت فيه اللوبيات الصهيونية والايرانية والشيعية حيث كانت اللوبيات العربية والسنية تحرث في بحر وتسير في اتجاه معاكس للتيار بعكس ماكانت تجده اللوبيات الصهيونية والايرانية والشيعية .. هكذا نجد اليوم تعاونا ايرانيا شيعيا روسيا امريكيا اوربيا هنديا اسرائيليا ضد الامة ولن تفلح اية مناورة سياسية للامة تجاه هذا التعاون او التحالف قبل ان تتمكن الامة من الصمود وتحقيق النصر في عملياتها الدفاعية ضد هؤلاء الاعداء

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى