ما الذي يراه ترامب و لا نراه..بقلم رضا بودراع

1- دول تتساقط امام عينيه لا يستطيع اسنادها و لا يوجد بديل عنها.

2- و شعوب اسلامية تسترجع السلاح و حق الدفاع عن النفس من جيوشها، فمنها من يقاتل الأعداء و منهم من يقاتل امريكا و معهم جيوش دولهم، سيناريو الكارثة يتحقق، لأول مرة و بعد 800 سنة، و بهذه الكثافة تسترجع الشعوب العربية سلاحها، ومنذ 300سنة يسترجع الترك و الافغان و الاسيويين و الافارقة،سلاحهم.

3- ففي العراق و اليمن و الشام و ليبيا و افغانستان و الشيشان و كشمير و الصومال و الفلبين، أحصت الامم المتحدة الاسلحة خارج منظومة الدول بملايين القطع الخفيفة و المتوسطة، في اليمن فقط، 60 مليون قطعة.

4- أحصت الدوائر الاستخباراتية، و قدمت تقارير للامم المتحدة أن نصف مليون شاب عربي تحرك للقتال خارج حدوده لنصرة المسلمين دون إذن من حكوماتهم، و العدد في تزايد، في سوريا فقط 360 ألف حسب استخبارات دولية.

5- ما لايقل عن 10 ملايين مدني لا ينتمي للدولة و لا للتنظيمات، اكتسب السلاح و طرق التعامل معه، لازال صامدا في مواطن الصراع، يدافع عن بيته و اسرته و ممتلكاته، ليس عدوانيا، مدافعا فقط.

6- افراز مواطن الصراع قادة جدد ليس لهم عقيدة الولاء للدول الكبرى و لا جيوش الدول، اثبتوا قدرة هائلة على التصميم و التكيف، كلما هلك صفا خلفه آخر، كانوا يتكلمون عن بن لادن و الان قوائم الارهاب مفتوحة للوجوه الشعبية.

7- قدرة مقاومة الشعوب، على اقتحام التخطيط و الاستشراف و المناورة السياسية و اقتحامها دائرة التصنيع الحربي و التقني رغم الاختراق الامني مما افشل مساعي جمع السلاح.

8- عودة اغلب الشعوب المستضعفة الى الطبيعة، و قدرة فائقة للتكيف من اجل البقاء، ففشلت مساعي المساومة على هدم البنى التحتية.

9 – انكشاف الدول الكبرى امام الشعوب بعد بيان عمالة الانظمة، جعلهم وجها لوجه مع الشعوب التي حققت مستوى الندية في الصراع، و قد كانت الجيوش العميلة تكفيهم مذلة ذلك.

10 – بروز عصا الاعلام الموازي، فإذا هي تهدم ما يصنعون.

تلك عشرة كاملة – رضا بودراع

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى