لماذا نتنادى لإعلان التشيّع حركة عنصرية ؟.. بقلم عائدة بن عمر عائدة بن عمر

لماذا نتنادى لإعلان التشيّع حركة عنصرية ؟.. بقلم عائدة بن عمر عائدة بن عمر

يتنادى الكثيرون من ابناء الأمة العربية والاسلامية على مختلف منطلقاتهم الايديولوجية ومشاربهم الفكرية بضرورة اعلان عالمي لاعتبار التشيع حركة عنصرية مجرمة لاانسانية وتصنيفها ضمن الارهاب الفكري والعقائدي والحركي والارهاب القاتل الذي يقوم على ابادة مجتمعات بشرية كبرى واذ اننا نحيي ونساند كل من وقف ودعم هذا النداء الحيوي والضروري من أجل تفعيله وتشبيك وتعاون وتنظيم عمل كافة القوى المواجهة لهذا التيار الفكري الديني السياسي الامبريالي المعادي للامة وللانسانية جمعاء اليوم وبعد سقوط الأقنعة عن هذا المنهج الفكري العدواني العنصري الفاشي الخبيث وزوال الضبابية عنه حيث أثمرت منطلقاته ومقولاته الفاسدة بتكفير وتخوين الصحابة والتابعين من رموز هذه الأمة وبناتها وبناة مجدها ومجاهديها الأوائل ..

أثمرت خيانة وإجراماً متكرراً متواصلاً عبر التاريخ بايادي كل من خدعوا وتورطوا بهذا الفكر. إن المسؤولية الشرعية والأخلاقية الإنسانية والقومية تفرض على كل مخلص لهذه الأمة ولرسالة الإسلام التي نالت شرف حملها للإنسانية أن يتصدى بكل صدق وصراحة ووضوح لهذا الفكر المنحرف العنصري الفاشي المعادي للعروبة والإسلام لإنقاذ البسطاء من الإنخداع بشعاراته وبمحكياته التراجيدية التي ينمقها وبالميثولوجيا المتجددة التي ينسجها ويفبركها ويمرر في إطارها فكره المعادي للأمة.

لقد غدا هذا الفكر وقد خبثت منطلقاته السبئية وماتراكم عليها من أفكار شعوبية معادية اتت من هنا وهناك أداة ايديولوجية لمشروع إمبريالي معادي للأمة تديره إيران في أكثر من مرحلة من مراحل التاريخ وصولا الى مرحلة ولاية الفقيه القائمة اليوم والتي يتحدث دستورها صراحة عن شيعية الدولة.

ومالم تحدث ثورة فكرية ثقافية من البعض حسني النوايا (بإفتراض وجودهم) من أتباع هذه العقيدة الفاسدة بهدف إصلاح منطلقاتها وفك إرتباطها بالمشاريع الإجرامية فإن المواجهة الشاملة مع أتباع هذه العقيدة أمر واقع لامفر منه وهو ليس أمر إختيار بقدر ماهو حق دفاع شرعي للأمة عن نفسها ضد عدوان متعدد الأبعاد والمستويات واقع عليها على مدى التاريخ.

أترك تعليق

تعليقات

عن نجـــوى الـــذوادي