قرارات وزارة الشباب والرياضة لفائدة ولاية قبلي هل هي وعود سياسية أم قرارات حقيقية ؟ ( بقلم الأستاذ عمر بن حمادي )

قرارات وزارة الشباب والرياضة لفائدة ولاية قبلي هل هي وعود سياسية أم قرارات حقيقية ؟ ( بقلم الأستاذ عمر بن حمادي )

شهدت ولاية قبلي زيارة السيد وزير الشباب والرياضة السيد ماهر بن ضياء الذي أمطر الجهة بقرارات ووعود لقيت ترحيبا عظيما لدى أهالي الجهة كما لوحظ موافقته على كل الطلبات التي راودت أحلام الشباب منذ عقود ولكن هذه القرارات خلفت تساؤلات عديدة وملحة لدى النخب ….فهذه القرارات ليست مدرجة في ميزانية الدولة ولا في قراراتها ولم تحدد سقفا زمنيا معينا بل ظلت معلقة في سماء المثل والوعود التي طالما سببت أزمة للثقة ما فتئت تتعالى يوما بعد يوم ومازالت جدران الشك تتعالى دون قطع لها بإنجاز المشاريع التي تتقاطر علينا بعد جهد جهيد وكد عنيد ….فجلها مبرمجة منذ سنوات وتتقدم بخطى السلحفاة فضلا عن المشاريع المعطلة والملغاة وكأن جهة قبلي مكتوب عليها أن تغضب وتزلزل الكون حتى تلبى لها مشاريعها وكأن قدرهم في معاناة الحراراة الشديدة والرياح العاتية دون وسائل ترفيه تنسيهم وطأة الحر وقسوة القر قدر محتوم وقضاء مرسوم
ما تحقق أغلبه يعود بالنظر لpdr برنامج التنمية الجهوية تحت اشراف المجلس الجهوي الذي نطرح في شأنه آلاف التساؤلات ونوجه إليه نقاط استفهام تتكاثر بعدد حبات الرمل بسبب عشرات المشاريع التي ذهبت أدراج الرياح عطل فيها ما عطل وألعي ما ألغي وكأن هذا المجلس يتعامل مع شيوخ تعودوا الموافقة والصمت ..وفات هذا المجلس الموقر أن الجهة تعج بالمحامين والمثقفين ما فتؤوا يؤطرون الشباب ويمنعونهم من ردود الأفعال التي تأتي على الأخضر واليابس .
كفى استبلاها لهذا الشعب ولا نقدم وعودا لا توجد في الميزانية ولا في برنامج الدولة ولا تحدد بسقف زمني كل هذه النقاط تجعلنا نتساءل عن تلك القرارات هل هي وعود سياسية أم قرارات حقيقية …فإن كانت كذلك فحددوا لنا سقفا زمنيا واضغطوا على منظوريكم بتنفيذها أما ما يتعلق بالمجلس الجهوي فنرجو من الشباب والرياضة أن لا تتبناه وتعتبره من مشمولاتها حتى لا تتحمل وزر تأخيره أو إلغائه أو تعطيله ..

 

أترك تعليق

تعليقات

عن ليلى العود