في قرقنة : لا دخل لحزب التحرير ،،، و لا عزاء لإعلام التكعْرير ( بقلم منجي باكير )

جوقة الإعلام التي احترفت خلق السيناريوهات و دبلجة الوثائقيات و النّفخ في التخيّلات و التي لا تملك من المادّة الإعلاميّة إلاّ العناوين المبهرة و السّوداويّة و لا تشتغل إلاّ بمرجعيّة إكذب ،،، إكذب حتّى يصدّقك النّاس و بمنهجيّة كعررْ عاود في تقاسم مدروس للأدوار هي نفسها التي كلّ مرّة تعيد الإصطياد في الماء العكر و نشر الفتن و اختطاف الرأي العام إلى ما تبيّت من أهداف وسخة ..

هذه الجوقة – ذاتها – بشخوصها الشّاحبة و بحضور مكثّف تلقّفت قضيّة بتروفاك ( سابقا ) و صدّرتها كل عناوينها و بلاتوهاتها و ملفّاتها و حرّكت لأجلها كلّ ماكيناتها لا حبّا في حلحلة ما كان من مشاكل و لا حبّا في قرقنة و أهلها ، لكن فقط لاصطياد و توريط حزب التحرير و جعله شمّاعة رئيسيّة لكل ما حدث و ما لم يحدث أيضا ،،، حزب التحرير هو المقصد و المنتهى عند هؤلاء ، وهو الغنيمة التي انتظروها و سكبوا كلّ حبرهم و أحكموا كلّ خطاباتهم من أجلها و الزجّ بحزب التحرير في معمعة الأحداث و – تلبيسه – تهم و قضايا علّها تعجّل – بمحْو – نفس إسلامي آخر مازال يشغل السّاحة و مازال – يتنفّس – برغم ما يحاك له و يُمكَر ضدّه .

لكــــــــنّ خيبة المسعى أتتهم من حيث لا يدرون ، حينما ذكر الناطق باسم الحكومة – و الذي باشر و عاين و رأى رأي العين و على أرض الواقع – آخر تطوّرات ملفّ بتروفاك ، ذكر أن لا دخل لحزب التحرير في ما صار و جرى ، بل زاد أنّهم اكتشفوا أنّ نائب رئيس منظمة أصحاب الشهائد المعطلين العمل المعتصمين هو من الجبهة الشّعبيّة …!

أترك تعليق

تعليقات

عن ليلى العود