فيديو/ التعليم العمومي بين النكسة في تونس والقفزة النوعية في الكويت بقلم أبو يقين

المقامر في تونس ليس ذاك الذي يراهن في محلات القمار أو مواقعه بل هو ذاك الولي المسكين الذي تتلاعب بمستقبل أبناءه نقابات عمالية حادت عن مسارها و أصبحت تقامر بكل شيء
فبعد قرار ترقية التلاميذ إلي السنة الموالية دون إجراء الإختبارات وما خلفه من تراجع ترتيب التعليم العمومي في تونس ها أننا نعيش فصلا جديدا من مسرحية لي الذراع لاشك أن نتيجتها الحتمية ستكون زيادة في تراجع جودة التعليم وقد تصل إلي عدم الإعتراف دوليا بالمتحصلين علي شهائد عليا من تونس نجد أن دولة عربية خاضت تجربة فريدة من نوعها حفاظا علي مستوي جودة التعليم العمومي وتحفيزا للمدارس الخاصة علي الرقي بمستواها
فقد أمر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح بإنشاء مدارس عمومية مجانية للمتفوقين من أبناء شعبه تضاهي من ناحية التقدم مثيلاتها الموجودة في اليابان
تعتني بالنوابغ الذين يتحصلون علي مجموع أكثر من 95% في السنة الخامسة من التعليم الإبتدائي و تعتني بالتلاميذ إلي حين بلوغهم المرحلة الجامعية حيث يجد الناجح منهم مكانا في كبري الجامعات العالمية كجامعة هارفورد و تتحمل الدولة أعباء دراستهم إلي حين تخرجهم
يذكر أن أمير الكويت ومنذ إعتلاءه سدة الحكم راهن علي النهوض بالتعليم وتكوين كفاءات وطنية ما أثمر نهضة إقتصادية شاملة بلغ بفضلها معدل الدخل السنوي للمواطن الكويتي 43.5 ألف دولار ليحتل المرتبة الثالثة عربيا من حيث جودة الحياة بعد قطر و الإمارات
فهل سنعيد حساباتنا أم سنواصل التغني بوهم الدولة الحديثة و المتقدمة الذي زرعوه في عقولنا ؟

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى