عاجل/ قوات الأمن تستعمل الرشّ ضدّ إنتفاضة اهالي البرادعة

تدور منذ صبيحة اليوم الأحد 26 فيفري 2017، مواجهات بين قوات الأمن التي استعملت الغاز المسيل للدموع، ومحتجين من أهالي البرادعة، من ولاية المهدية المطالبين بالتنمية.

وارتفعت حدة التوتر في المنطقة بعد تدخل الأمن لفتح الطريق الرابطة بين الشابة والمهدية باستعمال القوة وإيقاف عدد من المعتصمين.
وقالت الناشطة بالمجتمع المدني بالبرادعة، وداد عبد العزيز، في تصريح اذاعي، إن “الآلاف من أهالي المنطقة الذين خرجوا للتعبير بطريقة سلمية عن مطالبهم في التنمية والنهوض بالبرادعة، وُوجهوا باستعمال مكثف للغاز المسيل للدموع من قبل قوات الأمن التي استعملت أيضا الرش وعمدت إلى الإعتداء على الأهالي ومداهمة منازلهم وإيقاف عدد من المحتجين” حسب قولها.
وحمّلت عبد العزيز والي الجهة مسؤولية تبعات هذا التصعيد موجهة نداء إلى منظمات حقوق الإنسان للتدخل قصد إنقاذ البرادعة مما وصفته بـ”الكارثة”.
وكان أهالي البرادعة قد أعلنوا منذ يوم الخميس 23 فيفري الجاري، دخولهم “في عصيان مدني  تنديدا بما اعتبروه “تهميشا للجهة وغيابا للتنمية والتشغيل”، من خلال قطع العلاقات مع البلدية والمعتمدية وغلق الطريق من وإلى المنطقة ومقاطعة الانتخابات البلدية القادمة ومنع أي عملية اقتراع في هذا الغرض”، وبينوا أن “العصيان سيبقى مفتوحا إلى حين تلبية مطالبهم المشروعة”، ملوحين ب”التصعيد” رفقة أهالي مناطق الرشارشة والحسينات، في حال تم تجاهل مطالبهم.

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى