سيدي رئيس الحكومة احذر أن يسألك الله لماذا منعت الخير في بلادك؟( بقلم نورالدين عويديدي)

سيدي رئيس الحكومة احذر أن يسألك الله لماذا منعت الخير في بلادك؟( بقلم نورالدين عويديدي)

قال رئيس الحكومة الحبيب الصيد إنّ قرارات بالتجميد ستصدر خلال الأيام القليلة القادمة بشأن عدد من الجمعيات، التي تعلقت بها شبهات وإخلالات قانونية.

سيدي رئيس الحكومة أرجو إذن أن يتسع صدرك، وأن يشمل كرمك العديد من الجمعيات التي تنخر جسم تونس المريض، ومن تلك الجمعيات:

– جمعية شمس للدفاع عن الشواذ.

– جمعيات رعاية المصالح الصهيونية في تونس.

– جمعيات خدمة الأجندات الاستخبارية في البلاد، ومنها الجمعية الإماراتية التي يرأسها زلم محمد دحلان لتخريب الثورة في تونس.

– جمعيات التبشير التي تنشط في السر والعلن.

– جمعيات عبدة الشياطين.

– جمعيات ترويج المخدرات والخمور خلسة.

سيدي رئيس الحكومة

أرجو أن لا تستهدف قرارتكم العلية الجمعيات الخيرية، التي أطعمت من جوع، وكست من عراء وبرد، وأصلحت مئات المنازل والمدارس، وأعانت على العلم والدراسة، وشمل فضلها مئات آلاف التونسيين والتونسيات، لا لشيء إلا لأنها وجهت دعوة لاجتماع وقع فيها خطأ قانوني.

سيدي رئيس الحكومة
إن بلادنا تحت حكمك تغرق في ملايين الأخطاء القانوينة وغير القانوينة كل يوم، ولو طبقنا صرامتك مع الجمعيات الخيرية، لكان علينا دفن معظم التونسيين أحياء.

سيدي رئيس الحكومة
ستسأل يوم القيامة لماذا جوعت جائعا؟ ولماذا تركت عاريا حافيا يأكله البرد ويقهره الفقر والفاقة؟

سيدي الرئيس
إن كنت عاجزا، وأنا أتفهم وضع البلاد التي تحكم، فلا تمنع أهل الخير من فعل الخير، حتى لا تسأل يوم القيامة، حين لا يكون على رأسك تاج الحكم، ولا يكون لك أعوان ومساندون، إذ ستعود إلى ربك فردا بلا جاه ولا سلطان، فيسألك لماذا جوعت عبادي؟ لماذا منعت من كان يكسوهم من كسوتهم؟

فاحذر سيدي رئيس الحكومة من أن يجرك بعض مستشاريك إلى الشر وأنت لا تعلم.

أترك تعليق

تعليقات

عن ليلى العود