سليم الرياحي فاسد أم ضحية شعار نهائي الكأس؟ بقلم أبو يقين

بعيدا عن موجة “التنبير” التي يثيرها سليم الرياحي بتصريحاته السياسية أو الكروية منها فإن بعض مواقفه فيها إنحياز للثورة.

فقد كان أحد أبرز المطالبين بمقاومة الفساد في وقت كان فيه البعض ممن طالتهم الحملة من ممولي الحزب الحاكم و منظريه لم يتم التطرق مطلقا لمصادر أموالهم.

فنحن لازلنا في مرحلة الحرب على ناهبي أموالنا و المتلاعبين بأمننا، من الذين حاولوا التغريد خارج جوقة الحكومة، فليعلم الجميع بأن أذرع الإمارات في تونس، و التي جن جنونها عقب رفع جمهور النادي الإفريقي في نهائي الكأس للشعار الذي تصدر عناوين الصحف العالمية، تدخلت و أصرت على منح سليم الرياحي رتبة فاسد.

فهل سنعيش علي وقع تصفية حسابات سياسية أخرى أم سيستفيق الشاهد من سباته و يعزل أمثال كورشيد و غيره ممن رفعوا لواء آل زايد في تونس.

و لكن يبقي السؤال الأهم “كم جمدوا للرياحي من إجمالي ممتلكاته”، و هل الربح من القضية علي قدر الفضيحة لمحاربي الفساد، و هل ستجمد بعدها أموال من نهبوا بنوكنا و رفضوا تسديد ديونهم أم أنها حرب “بالوجوه”، يتساءل مراقبون.

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى