سـاميّة عبّو ،،، تعرّي و تْورّي ( بقلم منجي باكير )

السيّدة سامية أو المرأة الحديديّة ( و يحلو لي أن أنعتها بلبْوة المجلس ) هي إمرأة يهابها كثيرٌ من – الذّكور- المتسلّطين على المسار السّياسي و الشّاغلين له ركوبا و اقتناصًا ، ترتعد فرائص بعضهم عند كلّ مساءلة هي طرفٌ فيها و يتعوّذ آخرون و يتلون كثيرا من أدعيتهم حتّى لا يهبّ عليهم ريح سامية عبّو و يمكن أن – يخلّصْ المبروكْ – من سلِم و- سلّكها – في جلسة مّا في مناسبة مّا ….

امرأة أيضا يحسب لها ألف حساب أدعياءُ إعلام المذلّة والعار قبل و أثناء استضافتها ، و من الصّعب بمكان أن يحاول أحدهم معها تمرير – تمقْعيره – الذي يتّخذه ماعون صنعة و يعوّض به مِهنيّةً يفتقدها ، فهي الجادّة و الحادّة ، السيّدة سامية صاحبة الضمير النّابض و الصوت الذي لا يخاف في الحقّ لومة لائم ، حملت– كما آخرون على نفس درجة إيمانها – هموم هذا الوطن و تمسّكت ما استطاعت بحقوقه و أنارت سبل الظلام التي يحاول دوما الفاسدون و المهرولون و المقايضون سترها و تعويمها .

السيّدة سامية أيضا هي ( شوكةٌ ) في حلق كلّ من تحدّثه نفسه التلاعبَ بحقوق الشعب و مكتسبات الثورة ،،، (( تعرّي )) الفاسدين و تفضحهم بالحجّة و بكلّ ثقة في النّفس و بجرأة نادرة ،، وهي و من ماثل توجّهها تمثّلون العلامة و الخطّ الأحمر الذي يحرس دستور البلاد و يحفظه من التأويلات المغرضة و التجاوزات المشبوهة و (( تورّي)) بوضوح مكامن الفساد و الخوَر تشير إلى القضايا الحرقة و الملفّات المشبوهة .

قطع النّظر على انتمائها و التزامها الحزبي فهذه السيّدة الفاضلة يمكن أن تمثّل واجهة شعبيّة ومنارة لمواطنيها و ترجمانا صادقا لما يخالجهم ويراودهم و تبنّى قضاياهم . خلاصة السيّدة سامية عبّو هي الأيقونة الوطنيّة و – النّقمة – الباقية و – الحقيقة – المزعجة لكثير من الفاسدين و اللّصوص و مكوّنات الدّولة العميقة و أذيال الردّة و الإلتفاف على الثورة من الذين لا يدينون بالحقّ و لا يحبّون الخير لهذه البلاد …

أترك تعليق

تعليقات

عن ليلى العود