رسالة عاجلة إلى المربين الشرفاء و إلى الأولياء حول خطورة ما يسمى إصلاح التعليم( بقلم الأستاذ كريم فارق )

 

ناجي جلول لن يتنحى لأنه هو ورفاقه مكلفون بمهمة إصلاح التعليم على طريقة اليسار الفرنسي الذي قام بدوره بإصلاح التعليم الفرنسي و الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2014 و يحتوي على التطبيع مع المثلية و تدريس نظرية الجنس المدمرة للشباب إلى جانب تدريس الأديان المقارنة التي أخرجت أجيال ملحدة في الغرب .

ناجي جلول و فريق الرفاق محميون من طرف فرنسا، هم يساريون فرنكفيون استئصاليون متنكرون لأصالة المجتمع التونسي، فتقاطعت مصالحهم الإيديولوجية مع الإستعمار الثقافي الفرنسي.

وإلى المربين الشرفاء  وأولياء التلاميذ أقول :

1- المسؤولية الملقاة على عاتقكم عظيمة أكثر من أي وقت مضى فكونوا طلائع التغيير إلى الأفضل.
2- لاشك انكم تدركون أكثر من غيركم أن التعليم والتربية هي القضية الأم وهي القضية المصيرية التي تحدد مصير الشعوب
3- كل مشروع وطني يسعى إلى إزدهار و رقي المجتمع و كل مشروع تخريبي لتغيير نمط المجتمع إلى الأسوأ يمران حتما بالتعليم والمدرسة
4- لقد وقع تخريب المجتمع التونسي لمدة 28 سنة الأخيرة عن طريق تغيير البرامج الدراسية والنصوص المسمومة والتصحير الإيماني فكانت النتيجة ما نشهده اليوم من إنتحار و زطلة و انسلاخ وتدني أخلاقي في صفوف الشباب وانزلاق بعضهم إلى متاهات عبدة الشيطان والشذوذ الجنسي والإلحاد، إلى جانب التدني الفاضح في مستوى التعليم، و جيش من العاطلين عن العمل بشهائد دون تكوين قوي و صلب و الذنب ليس ذنبهم.
5- ورغم هذه الكوارث في التعليم التي اصابت المجتمع، مازال من كان وراء هذه المصائب مصر على تدمير المجتمع وتهديم ما بقي منه صالح
6- فهل يمكن أن ننتظر من الفريق الذي أفسد التعليم إصلاحا حقيقيا يجذر الناشئة في الحفاظ على الأصالة والإنفتاح على العلوم لنبني مواطنين صالحين متوازني الشخصية ؟ لا و ألف لا
7-لذلك كله فمسؤلية المربين والمربيات عظيمة وخطيرة جدا لأنهم هم المربون و هم أوعى الناس و على أيديهم يتخرج المواطن الصالح أو الفاسد ، هم في الصف الأول، هم الطلائع للدفاع على مصلحة الوطن التي تمر حتما عبر التعليم والتربية، هم يحددون مصير المجتمع ..

لذلك كله كونوا أيها المربون والمربيات طلائع التغيير نحو الإزدهار والرقي و نحو الأفضل: كونوا شوكة في حلق ناجي جلول وفريقه . طالبوا وركزوا على المطالب الآتية :
1- المطالبة بالقانون الأساسي و كافة الحقوق
2- الضغط لتأسيس مجلس أعلى للتربية يكون من مهامه إصلاح التعليم
3- توعية الأولياء عبر فضح خطورة إصلاح التعليم الحالي الذي يدار في المكاتب المغلقة على مستقبل أبناءهم
4- العمل على تكوين جبهة من الأساتذة والمعلمين و المتفقدين والأولياء ترفض نتائج إصلاح التعليم المخطوف بالإمضاء على عرائض تقدم إلى مجلس النواب و رؤساء الحكومة والدولة. بهذه الجبهة القوية الرافضة تحصر جلول وفريقه في الزاوية

أترك تعليق

تعليقات

عن ليلى العود