ردّا على خالد شوكات..إنّما و بحيث يا سعدنا و يا هنانا بقلم ذاكر بنصوف

” إنّما وبحيث يا سعدنا ويا هنانا … فالحظ قد واتانا … بعد أنّ منّ القدر علينا بأذكى #ناطق_رسمي_بإسم_الحكومة عرفته البشرية منذ أن خرجت حواء من الضّلع المعوجّ لآدم …. فقد فاقت نسبة ذكاء هذا المخلوق كل الأرقام القياسية المتعارف عليها دوليا وتعدّت مستويات قردة غابات نهر #زمبيزي تلك التي تحمل ورائها دائما فرن أحمر كاللهيب …وحتى أنّي لا أشكّّ قيد أنملة أن المفكّر داروين قد أصاب كبد الحقيقة في مقتل حين قال أن الإنسان أصله قرد زنزيباري …
السيد #خالد_شوكات لك كل الحرية بأن تدعو لعودة الرئيس المخلوع #زين_العابدين_بن_علي وهذا حقك الذي لا يغمطك فيه أحد … فالديمقراطية الحمقاء التي أؤمن بها وأدافع عنها تجعلني أرضى بمختلف الآراء حتى وإن كانت نسبة الغباء فيها قد جاوزت نسبة العنوسة في المملكة السعودية… أما أن تتحاذق وتمرّر ما لا يمررّ من خلال بعض المصطلحات الإيحائية الغريبة عن مجتمعنا فهذا خط أحمر …
يا سي الناطق بإسم نفسه أقول لك أن المجتمع التونسي لم يتعوّد من قبل على مصطلحات قدّس الله روحه وفرّج الله كربه وردّغربته وعجّل الله فرجه وو التي تستعملها في كل محضر ومجلس وقد تعودنا أن نقول ربي يرجعه سالم ربي يرده لأهلة وأمّاليه غير هذا فإن الأمر غير مقبول بتاتا … فإن كنت تسرّب هذه المصطلحات الخاصة بمذهب أو معتقد أو فكر معين لا مكان لهم في تونس ، فإني أبشرك أن المجتمع التونسي لا يستهان بذكائه والتطبيع الذي تمارسه لا فائدة منه بل أنك أكدت الآن حول ما يتداول عنك بأنّك طائفي أصبح مؤكد وصريح …رجاء أخرج من هذه البوتقة وإلا في المرّة القادمة أضاعف الكيل … والسّيل…”

ذاكر بنصوف – قبلي

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى