حدث في مثل هذا اليوم :منع ولاية تينيسي الأمريكية تدريس نظرية داروين حول التطور والنشوء ( بقلم ليلى العود )

حدث في مثل هذا اليوم ( ليلى العود )
في مثل هذا اليوم 23 مارس من سنة 1925 منعت ولاية تينيسي الاميركية تدريس نظرية داروين حول التطور والنشوء وهي نظرية نافية لوجود الخالق الواحد الأحد
وقد ادعى في هذه النظرية من ادعى أن تشارلز داروين قال أن أصل الإنسان قرد
لكن يؤكد من قرأ كتب داروين أنه لا يوجد فيها قوله أصل الإنسان قرد بل أن الكائنات الحية التي وجدت بالصدفة ظلت تتطور ذاتيا من أشكال بسيطة بدأت بالخلية الواحدة متجهة نحو التعقيد إلى أن بلغت ذروتها ممثلة في الإنسان و أنه عندما جاء ليقارن بين تشريح خلايا الإنسان وبعض تصرفاته وشكله مع الكائنات الحية وجدها متقاربة مع القرود .
والسؤال الذي يطرح نفسه من سمح بتدريس نظرية داروين في المناهج التعليمية في البلدان الإسلامية ومن بينها تونس ؟ ولماذا درست بغاية تبنيها وليس لدحضها خاصة وقد خبرنا الله سبحانه وتعالى عن مراحل خلق الإنسان و أنه مسخ يهودا قردة وهم أصحاب السبت الواردة قصتهم في القرآن ليكون أصلهم إنسانا متقهقرا وليس الإنسان بصفة عامة قردا أو أي شيء آخر متطورا؟
وإن كان القائمون على مناهج التعليم عندنا يعتبرون الاعتماد على القرآن تخلفا وعودة إلى عصور الظلام ويدعون أنهم يؤمنون بالعلم فقط فلماذا لا تدرج في المناهج التعليمية عندنا نظريات علماء أدحضت نظرية داروين حول النشوء والتطور وقائمة هؤلاء العلماء تطول وصولا إلى الفريق العلمي الذي فحص هيكل “أردي” ووجه الضربة القاضية لنظرية داروين و أثبت أن أن البشر لم يتطوروا عن أسلاف يشبهون قردة الشمبانزي أو أي شيئ آخر
ولماذا لا تذكر في مناهج التعليم عندنا قائمة علماء التشريح و الأجنة الغربيين الذين أسلموا لما وجدوا الحقيقة العلمية في أصل خلق الإنسان تتطابق مع مراحل خلقه في القرآن ومن بينهم الدكتور كيث مور وهذا رابط إعلان إسلامه
https://www.youtube.com/watch?v=D3q48AgJ_no
أرجو في النهاية ونحن قادمون على عملية إصلاح التعليم أن يناقش في هذه المسألة بمسؤولية أمام الله والضمير وأن تدرج نظريات تعزز اعتقاد التلميذ ويقينه في مسألة الخلق والوجود وأن يبتعد عن منظومة الإصلاح المزمع القيام به كل من يساعد في تشويه فكرة الخلق والوجود ويدفع بالاجيال الى التيه والإلحاد .

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى