تونس في حضن الارهاب الشيعي..بقلم عائدة بن عمر

عجبا ان تطئ اقدام قصر قرطاج عنوان لهيبة الدولة عصابة من المجرمين الأشرار قتلوا المسلمين في العراق و يدعون دوما لحرب مذهبية و ان يجدوا به الحفاوة و الترحاب و ما كان هذا ليكون لو ان القيادة السياسية في بلادنا اصبحت تسير على نهج الوقوف الي جانب الارهاب و الارهابيين و تبرر افعالهم الشنيعة بل تخضع بكل طواعية للمد الشيعي
اللعين الذي يستهدف ضرب الامة الاسلامية و القضاء على مكويناتها العقائدية و لم تنتبه أيضا الي الموقف الامريكي منه الذي يصنفه اليوم ضمن اكبر وكر للارهاب الدولي ..
ان مثل هذا المشهد المهين لهويتنا العربية الاسلامية في بلادنا هو فاتحة مخيبة للمستقبل القريب الذي قد تتأجج فيه الصراعات المذهبية و تمس من التماسك الاجتماعي لمجتمعنا و تثار به النعرات و الدعوات للاقتتال و تنتشر به الفوضى و تنتج عنه أزمات اقتصادية حادة و يتضرر منه الامن القومي للدولة لان الوجود الشيعي في اي منطقة عربية هدفه دوما هو زعزعة الاستقرار و احباط العزائم و خلق بؤر للتوتر و نقل الازمات الي المجتمع و لنا في ذلك شواهد عديدة في اليمن و لبنان و في العراق و سوريا و في البحرين و الكويت و لكن على اهل السنة في هذه الارض الطيبة ان ينتبهوا جيدا من هذا الاخطبوط القادم و ان يكثفوا من مجهوداتهم لبطر اواصله و قطع دوابره و ان ينتبهوا جيدا لاهدافه الهدامة و نواياه الخبيثة حتى يحصنوا مجتمعنا من براثنه و يمنعوا عنه الانتشار في جسد امتنا و ننجوا جميعا من فتنه .
ان اهل الشيعة اليوم هم دعاة للفوضى و الارهاب الحقيقي في العالم و هم الد اعداء الامة و ان محاربة افكارهم و مشارعهم التوسعية هي حرب مقدسة تتطلب وحدة الصف العربي و نهضة اقتصادية و علمية و تقنية موحدة و تستوجب ايضا فطنة سياسية قادرة على هزم مناوراتهم و احباط محاولاتهم و شل حركاتهم و الغبي منا من يظن ان هذا الجسد المريض قد يتعافى يوما و يعود الي صوابه فمسيرة التصادم معه لا تزال طويلة و الغلبة لن تكون الا لمن آمن بأحقية وجوده على هذه الارض و لمن استند دوما على عقيدته الفكرية و الدينية الصحيحة و تسلح بمبادئه السامية

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى