بيان مشترك لأحزاب يطالب بحق الشّعب التُّونسي في الاطّلاع على فحوى اتّفاق الاستقلال

أصدرت أحزابا بيانا مشتركا للمطالبة بحق التونسيين في الاطّلاع على فحوى اتّفاق الاستقلال هذا نصه :

تونس في 19 مارس2017

بيان مُشترك

بعد مُرور 61 عاماً على تّوقيع “بروتوكول الاستقلال بين حُكومة المملكة التُّونسيّة وحُكومة المُحتلّ “السّابق” للبلاد فإنّ الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان تُطالب بحقّها وحقّ الشّعب التُّونسي في الاطّلاع على فحوى اتّفاق الاستقلال مُطالبة الحُكومة بالإفراج عن جميع الوثائق ذات الصّلة ونشرها بالرّائد الرّسمي للجمهوريّة التّونسيّة وخاصّة “الوثائق الضّروريّة لوضع البروتوكول موضع ألتنفيذ و الّتي كان مُقرّرا أن تُمضى عقب مُفاوضات 16 أفريل 1956 حسب نصّ البروتوكول المذكور.

بهذه المُناسبة تُسجّل الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان:

أوّلا : إنهيار الوضع السّياسي للبلاد بعد عودة منظومة الثّورة المُضادّة والتّصدّي لاستحقاقات الثّورة وعلى رأسها تفكيك منظومة الفساد إلى جانب انسداد الأُفق مع تعطيل عمليّة انتخاب السّلطة المحلّيّة إلى جانب تعطيل وضع الأُسُس للمجلس الأعلى للقضاء و المحكمة الدُّستوريّة و بقيّة الهيئات الدُّستوريّة المُستقلّة واستمرار حُكم البلاد بواسطة قانون الطّوارئ؛

ثانيا : استفحال داء الفساد الّذي عمّ جميع أجهز الدّولة وعدم جدّيّة الحُكومة في مُحاربته؛

ثالثا : عودة النّظام إلى الأساليب البوليسيّة في مُعالجة المشاكل و الهُروب إلى المجهول والتّضييق على العمل الصّحفي والنّيل من الحرّيّات العامّة و الخاصّة؛ بحُلول هذه الذّكرى تدعو الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان القوى الوطنيّة إلى

: أوّلا : استكمال مسار الثّورة وتحقيق أهدافها من أجل بناء الدّولة الوطنيّة المُستقلّة.

ثانيا : الضّغط من أجل استكمال تركيز الهيئات الدُّستوريّة المُستقلّة و رفع اليد على المجلس الأعلى للقضاء ؛

ثالثا : التّصدّي لكُلّ مساعي تمرير مشروع قانون المُصالحة على حساب المُحاسبة وتطبيق سلطة القانون على الجميع؛

إلى جانب ذلك فإنّ الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان تدعو إلى :

رابعا : الكشف عن جميع عُقود استخراج النّفط و الغاز و الفسفاط و الملح و الرّمال؛

خامسا : تطبيق القانون على كلّ من يتجاوز القانون من الأمنيّين و تكريس مبدأ عدم الإفلات من العقاب في قضايا التّعذيب ؛

كما تُجدّد الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان مُطالبتها المحتلّ السّابق بالاعتذار للشّعب التّونسي على 75 عاما من الاحتلال و مُطالبة رئيس الحُكومة بتقديم استقالة حُكومته نظرا لفشلها الذّريع في إدارة الشّأن العام.

“حزب التّشغيل و التّنمية” – “حزب القراصنة التُّونسي” “حركة الشباب الإصلاحي” — “حزب الحرّيّة و التّنمية”

 

 

أترك تعليق

تعليقات

عن ليلى العود