بيان “حزب التّشغيل و التّنمية” – “حزب القراصنة التُّونسي” – “حزب الحرّيّة و التّنمية” – “حركة الشباب الإصلاحي” بمُناسبة ذكرى 20 مارس

بيان “حزب التّشغيل و التّنمية” – “حزب القراصنة التُّونسي” – “حزب الحرّيّة و التّنمية” – “حركة الشباب الإصلاحي” بمُناسبة ذكرى 20 مارس

تونس في 20 مارس 2016

بيان

بعد اطّلاعها على فحوى “بروتوكول الاستقلال” المُمضى من طرف حُكومة المملكة التُّونسيّة و حُكومة المُحتلّ “السّابق” للبلاد فإنّ الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان تُطالب الحُكومة الحاليّة بالإفراج عن جميع الوثائق ذات الصّلة و خاصّة “الوثائق الضّروريّة لوضعها موضع التّنفيذ” كما جاء في نصّ البروتوكول و الّتي كان مُقرّرا أن تُمضى عقب المُفاوضات الّتي كان مُقرّرا أن تُستأنفُ يوم 16 أفريل 1956.

بهذه المُناسبة تُسجّل الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان بكُلّ أسف سوء التّصرّف و التّهميش المُمنهج للكثير من الجهات إلى جانب الاختيارات الاقتصادية و الاجتماعيّة و السياسيّة الفاشلة لدولة الاستقلال بعد التّخريب الّذي طال الاقتصاد بانتهاج منوال تنموي يرتكز على قطاع الخدمات و أساسا السياحة و ما انجرّ عنه من تهميش للفلاحة والفلاّحين واختيارات اجتماعيّة فكّكت العائلة و دمّرت الأُسرة إلى جانب احتكار العمل السّياسي و تجريم التّعدُّديّة ممّا خلق نُخبا سياسيّة انتهازيّة.

بحُلول هذه الذّكرى تدعو الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان الدّولة التُّونسيّة إلى : أوّلا : مُطالبة المحتلّ السّابق بالاعتذار للشّعب التّونسي على 75 عاما من الاحتلال؛ ثانيا : الكشف عن جميع الاتّفاقيّات و العُقود الّتي تربط بلادنا بالمُحتلّ السّابق و الّتي لا تزال سارية المفعول؛ ثالثا : الكشف عن جميع عُقود استخراج النّفط و الغاز و الفسفاط و الملح و الرّمال؛ رابعا : مُراجعة جميع الُعُقُود المُمضاة بين الدّولة التُّونسيّة و جميع شركات استغلال ثرواتنا الباطنيّة بما يخدمُ مصالحنا الوطنيّة؛ خامسا : مُطالبة جميع أصحاب الأعمال بتسديد القُروض مُستحقّة الدّفع و تتبُّع المُتهرّبين منهُم من الضّرائب والجمارك.

كما تدعو الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان بهذه المُناسبة إلى إصلاح المنظومة التّربويّة و التّعليميّة و التّكوينيّة والصّحيّة و العناية الجادّة بالقطاع الفلاحي بطرح الدُّيون عن صغار الفلاّحين و العناية بضعاف الحال و المُفقّرين والعمل على خلق مواطن رزق كريم لشباب أنهكته البطالة بترشيد التّصرُّف في الموارد الماليّة للدّولة.

كما لا يفوت الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان استنكار إعادة تنصيب تماثيل الرّئيس الأسبق الحبيب بورقيبة على حساب آلام شعب مُفقّر و شباب مُعطّل عن العمل مّما يُؤكّد سفه النُّخبة الحاكمة.

“حزب التّشغيل و التّنمية” – “حزب القراصنة التُّونسي” “حزب الحرّيّة و التّنمية” – “حركة الشباب الإصلاحي”

بيان 4

 

أترك تعليق

تعليقات

عن ليلى العود