اليوم ذكرى اغتيال الزعيم صالح يوسف

ولد الزعيم صالح بن يوسف في 11 اكتوبر 1907 بجزيرة جربة حيث تلقى مبادئ القراءة والكتابة ولما بلغ الثامنة من العمر أرسله جده للدراسة في العاصمة ، ولما حصل على الثانوية العامة من معهد “كارنو “سافر إلى  فرنسا وحصل على شهادة البكالوريا في الحقوق والعلوم السياسية من جامعة السوربون عام 1933 .

امتهن المحاماة عند عودته الي ارض الوطن ،  ثم تولى وزارة العدل في حكومة محمد شنيق التفاوضية وعارض فكرة الاستقلال على مراحل التي ارادها الحبيب بورقيبة و نتجت على صراع بينهما أدى إلى حدوث شرخ في الحزب الدستوري وإلى دخول أنصار الفريقين في صراع مفتوح ، و رغم حصوله على تأييد جزء كبير من الإطارات الدستورية خسر الزعيم بن يوسف صراع الزعامةوتم فصله من الحزب.

اعتبر الزعيم بن يوسف ذلك الاستقلال منقوصا وخيانة، و طالب بمواصلة النظال المسلح ضد الفرنسيين  للحصول على الاستقلال التام لبلدان المغرب العربي ، بينما كان الحبيب بورقيبة يطالب المقاومين بالنزول من الجبال وتسليم أسلحتهم.

غادر بن يوسف تونس إلى ليبيا  ومنها إلى القاهرة ، فيما حوكم انصاره في تونس و تعرضوا الى التعذيب و الإعدامات وحملات قمع وحشية و بما عرف بسجن “صباط الظلام” الدموي.

اغتيل الزعيم بن يوسف  في نزل  بفرانكفوت الامانية سنة 1961 بسلاح كاتم للصوت برصاصة موجهة مباشرة الى الراس تسببت له بنزيف استعصى على الاطباء ايقافه و فارق الحياة بعد سويعات قليلة.

بعد اغتيال الزعيم صالح بن يوسف و انصاره تعرضو الي تشويه في المناهج التعليم التونسية و بما عرف ب “الفتنة اليوسفية ” و تم تغييب نظالاتهم ضد الاستعمار الفرنسي و النظام البورقيبي و محوها من التاريخ  تلوذني ، الى ثورة 14 جانفي المباركة حيث عاد الجدل حول ما حصل من مظلمة ضد اليوسفيين و زعيمهم في ذلك الوقت.

أترك تعليق

تعليقات

عن غفران التليلي

غفران التليلي ناشطة ثورية و مدوّنة تونسية الممثلة الوحيدة لموقع الصدى في ولاية القصرين أبرز أنشطتها في موقع الصدى تغطية نقائص الجهة و إحتياجاتها و إيصالها للرأي العام التونسي على أمل مستقبل أفضل للولاية