المناهج التربوية الايرانية ودورها في الحرب على الدول العربية والاسلامية بقلم الإعلاميّة عائدة بن عمر

لم يقتصر الصراع بين إيران المجوس والدول العربية والإسلامية على الجانب العقائدي والعسكري والجغرافي فحسب – بل طال هذا الصراع الجانب التربوي والثقافي أيضا فقد عمدت إيران لإختلاق تشويه منظم في المناهج التعليمية لكافة مراحل الدراسة في مدارسهم لصورة الإنسان العربي – واختزلت الحضارة العربية من خلال الصراع المذهبي بصورة مشوهة للتاريخ العربي وعمدت تلك المناهج لأن تصف الإنسان العربي بأنه : ( الكاذب – والمخادع – والمنافق وغير الحضاري ) وعمدوا لتحليل صورة الشخصية العربية من خلال المناهج الدراسية – فالقائمون على هذه المناهج يعمدوا للتركيز لتأليف كتب تنسجم مع مع روح الثورة والمذهب الشيعي والقومية الفارسية وبذات الوقت يتم التركيز على تقديم الإنسان العربي بصورة متوحشة وغير أخلاقية ويرسمون ملامح هذه الصورة بما يتنافى مع القيم والمثل – وهذا يبين عمق الفجوة بين ما تطرحه ثورتهم الكاذبة من شعارت جوفاء مثل الوحدة الإسلامية وما يتم تبنيه على أرض الواقع من سياسات تعليمية عدائية بالمطلق للعرب كافة والعداء الذي تحويه هذه الكتب الدراسية يؤثر في عملية التنشئة للأجيال من عموم الإيرانيين مما يترك أثره على السلوك للمواطن الإيراني وعلى القيم والأفكار لينتهي للفعل السياسي في كافة القضايا على أن شخصية العربي تتسم بالعدوانية المطلقة وتركز مناهجهم الدراسية على الانحياز إلى جانب واحد وهو : الفرس – وهذا يغرز في عقلية الطالب والمواطن الإيراني عقيدة يصعب بل ويستحيل تغييرها ولأجيال مشوهة المضمون والمحتوى – وهذا ما نحن عنه غافلون

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى