المصطلحات الاعلامية الشيعية لاختراق الأمة بقلم عائدة بن عمر

المصطلحات الاعلامية الشيعية لاختراق الأمة بقلم عائدة بن عمر

” لا للطائفية ” ولا للفتنة هو سلاح نخبة البراميل المتفجرة من مرتزقة الاعلام الايراني الباسيج العربي للحشد الصفوي للتغلغل داخل جسد الأمة حيث يستخدمون الشعارات للتمويه والتدليس بحجة الوطنية والقومية ولكنهم اصلا منزوعي الغيرة والناموس ,,,,, نعم لقد غدا شعار (لا للطائفية) في مرحلتنا الراهنة وفي صراعنا الوجودي المصيري مع الإمبريالية الإيرانية السلاح الأهم والأكثر إيهاماً والأشد خبثاً وفتكاً الذي يوظفه الأعداء لتعطيل فعالية أجهزة المناعة الفكرية والثقافية والنفسية للأمة وغدا حملته طابورا خامساً يخدم مخططات الأعداء كما لم يخدمها أي أحد أخر مثلهم وهم يتولون مهمة تعطيل دفاعات الأمة ومصداتها الفكرية والثقافية. فمن المعلوم أن الخصم والعدو عادة ما لاتمر مخططاته ولاتنجح مؤامراته إلا والأمة غافلة مخدرة مغيبة الوعي، أما والأمة متهيئة متحفزة فإن محاولاته لإختراقها تكون عسيرة ومكلفة وتؤدي به الى هزيمة مؤكدة. هذه البديهية التي كانت اساس مبدأ الوقاية وفكرة صنع اللقاحات والإستعانة بها في مجال الفعاليات الأحيائية لإستثارة وتحفيز الأجهزة المناعية للكائنات الحية .. هذه البديهية نجد صداها في حاجة المجتمعات في مراحل الصراع إلى التركيز على الخصوصية والهوية الخاصة المتميزة لها والمتمايزة عن هوية الخصم والعدو .. نعم موضوع الوحدة وتنحية الخلافات الثانوية في المجتمعات جانبا موضوع مهم لكن المهم وبنفس المقدار موضوع الخصوصية والتمايز عن العدو وبناء الخنادق والجدران والتحصينات الفكرية والثقافية والنفسية التي تمنع أية إمكانية للأعداء بالإختراق. الحديث عن الوحدة وأهميتها وتجاوز الإختلافات وهو مايثيره أصحاب شعار (لا للطائفية) هدفاً لشعارهم بإعتباره عنصراً هاماً في إستقرار المجتمعات وقوتها حديث يمكن قبوله إذا ما كانت مواضيع الإختلاف ثانوية ولا تمس الركائز العقائدية والفكرية والثقافية لهوية الأمة فالتوحد حول المتناقضات في هذه الجوانب والقفز عليها سيعني تضييعا للأمة ونصراً لأعدائها باساليب وطرق خفية وناعمة وغير مكلفة للأعداء. المعلوم والبديهي أن الأمم في مراحل الصراع عادة ماتبرز جوانب الإختلاف مع الأعداء والخصوم وتركز عليها وينطوي الجميع من أبناء المجتمع خلف هذا المنهج ولايجدون فيه غضاضة بإعتباره أداة دفاعية ضرورية لحفظ الوجود لهم جميعا. إن هذا التمييع والهلامية التي يريدها ويروج لها أصحاب شعار (لا للطائفية) لهو عين السياسة الخبيثة المعادية التي تستهدف هزيمة الأمة بشتى الوسائل مما يستلزم فرز هؤلاء وإقصائهم والعمل على إسكاتهم في هذه المرحلة بشتى السبل

 

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى