المتحدث الرسمي للحراك الشعبي السني في العراق للصدى.نت: الشيعة الموالون لإيران يستهدفون الفلوجة لأنها مدينة المساجد و لأنها عرين السنة

عن أسباب وماهية الهجوم على الفلوجة افادنا الشيخ فاروق الظفيري المتحدث الرسمي للحراك الشعبي السني في العراق بهذا التصريح:

بسم الله الرحمن الرحيم

مايجري في الفلوجة التي هي عرين اهل السنة وساريتهم تتعرضت منذ الاحتلال الامريكي الى اكثر من مجزرة نتيجة صمودها الاسطوري بوجه العدوان الامريكي والايراني والتي كانت سببا كبيرا في دحر المشروع الامريكي وانسحابه صاغرا من العراق هذه المدينة الصغيرة في محافظة الانبار السنية .. اهم مايميزها كثرة وجود المساجد حيث انها تسمى مدينة المساجد ويبلغ عدد مساجدها 389 مسجد وجامع وهذا العدد في داخل المدينة فقط عدا النواحي المرتبطة بالمدينة واهل المدينة اناس متدينون يقدسون العمامة السنية ويحترمونها فيها الاف من حفظة القران الكريم فيها من حملة الشهادات الشرعية والانسانية والاكادمية العدد الكبير وجود عدد كبير من الضباط والقيادات التي شاركت في معركة القادسية الثانية ضد ايران واشتهرت بالكرم حيث لايوجد فندق واحد في هذه المدينة لانهم يعتبرون ذلك عيبا .. فالظيف الذي يدخل المدينة يضيفه اهلها حتى يكمل حاجته اشتهرت بانجاب المجاهدين والابطال الذين ركع لهم جيش الاحتلال الامريكي صاغرا . لاتجد فيها من النساء غير الحجاب ليس فيها ملاهي ولا خمارات ولا سينما . انطلقت من الفلوجة الشرارة الاولى للمقاومة المسلحة ضد الاحتلال الامريكي عام 2003 كما انطلقت الشرارة الاولى للانتفاضة السنية السلمية عام 2012 بمظاهرات عارمة . لذلك اجتمع عليها حقد الامريكان وايران واذنابهم اليوم بحجة وجود داعش. المالكي هو من ادخل داعش على الفلوجة والرمادي وباقي المحافظات السنية التي انتفضت ضد حكومة المليشيات الشيعية الارهابية بعد ان تعرض المكون السني الذين هم المكون الاكبر في العراق وهم الوحيدون الذين دافعوا عن البلد ضد الاحتلالين الامريكي والايراني .. فهي تتعرض منذ سنتين الى عملية قصف وتدمير ممنهجة بالصواريخ والبراميل المتفجرة والراجمات والمدفعية حيث حصل في المدينة دمار هائل تعرضت فيه المساجد والبيوت والمدارس والمستشفيات والاسواق ومحطات الماء والكهرباء.. ثم فرض عليها المجرمون الشيعة الذين يسيطرون على حكومة بغداد حصارا شاملا منذ عام فمنعوا عنها الغذاء والدواء والوقود وكل شئ حتى وصل الحال باكثر من 30 الف عائلة بقيت في الفلوجة بعد ان خرج اكثر اهلها ان تتعرض الى مجاعة كبيرة مات فيها كثير من الرجال والنساء والاطفال .. وحسب الحصيلة الرسمية لمستشفى الفلوجة فان عدد الضحايا منذ الحرب الاخيرة قبل سنتين والى الان تجاوز 10 الاف بين قتيل وجريح اغلبهم من النساء والاطفال .. واليوم اجتمعت كل المليشيات للهجوم على هذه المدينة الباسلة حقدا عليها بحجة مقاتلة داعش والحرب في حقيقتها هي حرب ابادة لاهل السنة  فهاهي اليوم قد بدأت معركة الانتقام من الفلوجة بمشاركة اكثر من 27 الف عنصر تحت كافة المسميات مما يسمى بالجيش العراقي والمليشيات ومكافحة الارهاب بالتعاون مع طيران امريكا والحرس الثوري الايراني بقيادة قاسم سليماني .. ومازالت المعارك طاحنة لحد هذه اللحظة

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى