الجزائر محاصرة بحرا و برا و جوا..بقلم رضا بودراع

بدون تهويل افتحوا خرائط الرصد العسكرية، و سيظهر لكم

1- تموقع الناتو و الاسطول السادس “سنتكوم” و قطع وحدات الامن الاوروربي تحت غطاء عملية صوفيا، هذا بحرا.
2- برا اقتراب “افريكوم”، المركز الامريكي الافريقي و انتشاره في شمال مالي و النيجر و تشاد  ونيجيريا بـ3500 عنصر قتالي بكل عتاده ودعمه اللوجستي، و انتشار 4500 جندي فرنسي في منطقة الساحل و خاصة جنوب مالي،
و سعي قيادة “افريكوم” للاستيلاء على مطار تمنهنت جنوب ليبيا بعدما اخرجوا الثوار منه بدعم حفتر بـ1500 عنصر قتالي، اضافة الى 630 جندي الماني وصلوا مالي مطلع 2017، و شرقا على الحدود مع ليبيا تموضع طلائع الجيوش السويدية و الاسترالية و النرويجية و الالمانية المختصة بالاسناد و التقنية و الاستعلامات بأجهزتهم.

3- جوا الطيران الجزائري لا يستطيع الان القيام باي ضربة استباقية الا باذن فرنسا، بعد اتفاقية التعاون والدفاع المبرمة في 20/12/2008 و المصادق عليها في افريل 2016، و ماكرون في زيارته المقبلة للجزائر بعد المغرب سيوقع على بوتوكولاتها النهائية، و انا اسميها إتفاقية إيفيان الجديدة، و ادعوا بقوة للاطلاع عليها.

و هذه كلها معطيات و معلومات منشورة، رصدتها في الخمس سنوات الماضية، و ليست تحليل او تهويل، و ما يطبخ للجزائر في ليبيا و مالي شر مستطير اذا لم نتحرك الان.

واذا كان التخويف يجدي فأنا أخوفكم و الله فالامر جلل و ما قطر منا ببعيد.

الجزائر في خطر
أنا أرفض زيارة ماكرون

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى