الإمارات وراء تجميد أموال سليم الرياحي لضرب الإفريقي، و السبب “لافتة نهائي الكاس”..تفاصيل صادمة

قبل إنتخابات 2014، كان الحديث يتمحور حول دعم الإمارات لإنقلاب دموي في تونس، على غرار مصر و لكن عند فشل مساعيها مولت اليسار المتطرف الإستئصالي، على أمل فوزهم في الإنتخابات فنالت، تلك الدويلة خيبة أخرى مدوية.

سارت بعد ذلك تونس في منهج التوافق، الذي و إن لم يحقق الإجماع حوله فإنه أرضى الأغلبية، و على إثره سعت الإمارات بعدها إلي تعيين موالين لها في مراكز حساسة كمبروك كورشيد و دعمت أطرافا أخري للإنفصال عن الإئتلاف الحاكم كمحسن مرزوق.

بعد ذلك جاءت الأزمة الخليجية، التي حاولت الإمارات و أذنابها من خلالها تجويع الشعب القطري، فكان الرد غضبا شعبيا عربيا و إسلاميا ضدها ظهرت أبهى تجلياته في تونس من خلال شعار مندد بالحصار الغاشم، رفعته جماهير النادي الإفريقي في نهائي الكأس، ثم تناقلته جميع وسائل الإعلام العربية و العالمية.

مصادرنا أكدت أن دويلة الإمارات، إنتظرت موقفا من سليم الرياحي ضد جمهور فريقه بعد رفع اللافتة في ملعب رادس، لكن الرجل أبى إلا أن يحترم جمهور فريق الشعب، بل و طالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين من أنصار النادي في موقف بطولي، أصاب أبناء زايد في مقتل، مما دفع بهم لتحريك أذنابهم في حكومة الشاهد و التحرك لضرب الرجل.

و وفق مصادرنا أيضا، فلهذا التحرك هدفين، أولهما تحطيم الرياحي سياسيا و ثانيهما معاقبة الإفريقي بحرمانه من الإنتدابات بعد تجميد أموال أكبر مموليه.

فهل يتدخل قضاؤنا و يسارع بالنظر في القضية، أم أن يد الإمارات أقوى من أن تكسر في دولة قال رئيس حكومتها أنه سيقف لمحاربة الفساد دون أن يوضح، هل سيقف مع الحق أم مع فئة ضد أخرى.

ابو يقين

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى