الأساليب الشيطانية للمخابرات الايرانية في تسقيط معارضيها بقلم عايدة بن عمر

كثر الحديث عن النظام الفارسي الصفوي الحاكم في ايران وانخراطه في عملية الابادة الجماعية لشعوب المنطقة ومواطنيه فهذا النظام القائم في ايران بعد اسقاط نظام الشاه محمد رضا بهلوي وقيام هذا النظام القائم على نظرية الولي الفقية من كثر ثلاث عقود نظام قائم على حكم رجال الدين ولهم السلطة المطلقة في الحكم على الشعوب الايرانية والتي هي خليط من الاكراد والعرب والبلوش والفرس استخدم هذا النظام من اول وهله اسلوب المكر والخداع والدجل حيث تلبس هذا النظام عنوان الاسلامي وانتحل التشيع زوراً وكذباً وحكم الشعوب الايرانية بالحديد والنار من خلال اجهزته القمعية واليوم نتكلم عن تلك الاساليب التي تستخدمها تلك الاجهزة ضد خصومها السياسيين حيث اسلوب التشوية والتسقيط وحرب الاشاعات تكون على قدم وساق حيث ان خصوم النظام الفارسي طرفان داخلي وخارجي الداخلي ما يسمى المعارضة الايرانية في باريس وعرب الاحواز والاكراد والتي اسلوب التسقيط والتخوين والعمالة للأجنبي واسلوب الاغتيالات اما الخارجي والمتمثل بالعرب حيث كان اسلوب تلك الاجهزة القمعية المتمرة هو اسلوب التشوية والتخوين والارتباط بالأجنبي حيث في العراق كان تسقيط خصومها من خلال نشر كونه بعثي الذي يقتل ويخون ويجرم من ينتمي له في العراق ويدعم ويكون من ضمن محور المقاومة الكاذبة من ينتمي لبعث سوريا لكون موالي للنظام الفارسي الصفوي او له ارتباطات مع دول الخليج العربي كا قطر والسعودية او بالإرهاب كافي على انهاء كل صوت معارض في العراق كون الاغلب تنطلي عليه لعبة النظام ووسائله القذرة واسلوب الاغتيالات التي تنسب لمجهول والاعترافات المأخوذة بالإكراه وتحريض الشارع والاعلام المرتبط بها اما في سوريا يبقى الارتباط بالبعث والقرمطي في دمشق فخر للنظام الفارسي انما التهم هي الارهاب والارتباط مع دول الخليج او تركيا او الكيان الصهيوني مما ينتج ان اساليب الاجهزة القمعية الامنية الفارسية تتسم بالقبح والعهر والاجرام ولاحدود لها ولاتراعي انسانية او شرع او اخلاق او منطق المهم المشروع الفارسي الصفوي التوسعي الاحتلالي وكل الوسائل مبررة من ذلك

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى