أنا قطري إن تكالبوا عليها … بقلم أبو يقين

إلى زمن قريب كنت من المتصيدين لأخطاء قطر ومن المشهرين بها لم تكن معارضة كره و إن قسوت عليهم بل هو عتاب خشن حتي يعرف كل حدوده فلا يبغي أحدنا علي الآخر.
لقطر مكانة خاصة في قلوب أغلب التونسيين المتعطشين للحرية فحين أغلقت في وجوهنا أبواب إعلامنا كانت قناة الجزيرة صوت من لا صوت له كنا نري فيها وطننا ونتلذذ بفضح نظامنا الدكتاتوري علي شاشتها كانت الجزيرة إلي حدود 14 جانفي 2011 ممنوعة في المقاهي بل أن البعض يخشي مشاهدتها في بيته عند التطرق إلي الشأن التونسي بعد الثورة آمن الشيخ حمد بن خليفة أن الحرية لا تثمر إن لم تشفع بنهضة إقتصادية شاملة تتالت الهدايا و الودائع القطرية والقروض بدون فوائض ليستمر الحال بعد تولي الأمير تميم بن حمد بأن فتح باب التشغيل للكفاءات التونسية وسهل إقامتهم وتجاوز حتى عن من فقد حق الإقامة ولم يقع ترحيله.
في حين أن السعودية إستظافت من سرق مالنا وقتل شعبنا و الإمارات مولت من كانوا مستعدين لقتل 20 ألف تونسي من أجل الإنقلاب علي الترويكا المنتخبة نقول إلي دويلة الخمارات العربية المتحدة و مهلكة آل سلول بأن لا تغرنكم كثرتكم فقطر ليست مليونين فقط ولا تغرنكم مساحة بلدانكم الشاسعة فقطر ليست 11571كم بل هي موجودة في كل شبر من أراضينا العربية التي كان لقطر دور في تطلعها للحرية نقول لكم عودوا إلي رشدكم فالدفاع عن الحرية و الهوية ليست لعنة أفيقوا قبل أن يأتي يوما لا تكفي فيه مياه المحيطات لغسل عاركم أيا طواغيت أمتنا قطر منا و إن كرهتم قطر منا و إن تكالبتم عليها فسجلوا عندكم سنكون جنودا لها كما كانت سندا لنا.

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى