“أردوغان” هل هو الحل أم المشكلة ؟ بقلم الدكتور زبير خلف الله

هناك حقيقة بات يتفق عليها الجميع وهي أن ردوغان لم يترك فرصة لاجتراح بدائل جديدة هذه حقيقة . والتجربة التركية بدأت تجذر رؤيتها الفلسفية وتراكم ادبياتها الفكرية الا مع وجود داوود اوغلو الذي اعطاها بعدا فلسفيا وفكريا وحولها الى نموذج له ادبياته ورؤيته. في تصوري يجب على الاتراك ان يعدل من موازين القوى ويرسموا خريطة لصلاحيات رئيس الدولة ورئيس الوزراء والا فان الازمة ستظل مستمرة وان ماجرى على داوود اوغلو مثلما جرى من قبل على عبد الله غل سيتكرر مع اي شخص اخر مهما كان استسلامه لقرارات اردوغان. ادروغان اذا استمر باسلوب اختزال التجربة في شخصه سيدمر هذه التجربة وسيجد نفسه وحيدا محاطا فقط بمجموعة من الانتهازيين الطامعين فقط والفاقدين لاي رؤية ولاي مشروع وهم مع الاسف كثر في كل مكان.
رئيس معهد العلاقات المغاربية التركية

أترك تعليق

تعليقات

عن مدونات الصدى